حدد موعد دفنه ومات في نفس اليوم.. تعرف على نص الرسالة الأخيرة للفنان الراحل محمد فوزي

الباشكاتب133

كتبها ومات في نفس اليوم.. تعرف علي نص الرسالة الأخيرة للفنان الراحل محمد فوزي



"محمد فوزي" الفنان الذي سبق الزمن بألحانه العصرية المميزة، و تربع على عرش السينما الغنائية والاستعراضية طيلة الأربعينيات والخمسينيات في مصر خلال القرن الماضي، تميز أسلوبه الفني بالبساطة والبهجة، إضافة إلى امتلاكه موهبة في إدارة المال والأعمال والإنتاج الفني.


رغم رحيله المبكر عن عالمنا إلا أنه ترك ثروة فنية كبيرة فقد قام محمد فوزي بإنتاج عدد من الأفلام بين عامي 1947 و1959، جميعها من بطولته عدا فيلم فتوات الحسينية، والغائبة.


من اشهر اعمال الفنان الراحل: "فاطمة، وماريكا، وراشيل" ، "الانسة ماما"، "كل دقة في قلبي"، "سيف الجلاد"، "قبلة في لبنان"



تزوج الفنان محمد فوزي من الفنانة الشهيرة مديحة يسري ولكنه انفصل عنها وتزوج مرة أخرى من كريمة الملقبة بـ فاتنة المعادي والتي وقفت بجواره إلى آخر يوم في حياته ورفضت الزواج من بعده.



تملك المرض من الفنان محمد فوزي وعندما شعر باقتراب النهاية كتب رساله وكانت في نفس اليوم الذي توفي به، وكان نص رسالته كالأتي:


"منذ أكثر من سنة تقريبا وأنا أشكو من ألم حاد في جسمي لا أعرف سببه، بعض الأطباء يقولون إنه روماتيزم والبعض يقول إنه نتيجة عملية الحالب التي أجريت لي، كل هذا يحدث والألم يزداد شيئا فشيئا، وبدأ النوم يطير من عيني واحتار الأطباء في تشخيص هذا المرض، كل هذا وأنا أحاول إخفاء آلامي عن الأصدقاء إلى أن استبد بي المرض..


 ولم أستطع القيام من الفراش وبدأ وزني ينقص، وفقدت فعلا حوالي 12 كيلو جراما، وانسدت نفسي عن الأكل حتى الحقن المسكنة التي كنت أُحْقَن بها لتخفيف الألم بدأ جسمى يأخذ عليها وأصبحت لا تؤثر فيّ، وبدأ الأهل والأصدقاء يشعرني بآلامي وضعفىي وأنا حاسس أني أذوب كالشمعة.


إن الموت علينا حق.. إذا لم نمت اليوم سنموت غدا، وأحمد الله أننى مؤمن بربى، فلا أخاف الموت الذى قد يريحنى من هذه الآلام التى أعانيها، فقد أديت واجبي نحو بلدي وكنت أتمنى أن أؤدي الكثير، ولكن إرادة الله فوق كل إرادة والأعمار بيد الله، لن يطيبها الطب ولكنى لجأت إلى العلاج حتى لا أكون مقصرا في حق نفسي وفي حق مستقبل أولادي الذين لا يزالون يطلبون العلم في القاهرة.. تحياتي إلى كل إنسان أحبني ورفع يده إلى السما من أجلي.. تحياتي لكل طفل أسعدته ألحاني.. تحياتي لبلدي.. أخيرا تحياتي لأولادي وأسرتي، لا أريد أن أُدفن اليوم، أريد أن تكون جنازتي غدًا الساعة 11 صباحًا من ميدان التحرير، فأنا أريد أن أُدفن يوم الجمعة.



وتوفي الفنان محمد فوزي في نفس يوم كتابته لتلك الرسالة فى 20 أكتوبر 1966 وتم تنفيذ ما طلبه ودفن في صباح يوم الجمعة.


مصادر :

https://m.youm7.com/story/2019/10/20/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%89-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AD%D8%AF%D8%AF/4466665


https://m.akhbarelyom.com/news/newdetails/2931485/1/%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%8A--%D9%82%D8%B5%D8%AA%D9%87-%D9%85%D8%B9--%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A--%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%B6%D8%A7%D9%86%D9%87%D8%A7

الباشكاتب133 operanews-external@opera.com