(قصة) ألقت طفلها الرضيع من شرفة الطابق الخامس دون أن تدري وكانت المفاجأة

ِِالمحمودي

كانت الزوجة رغم طيبة قلبها وحرصها الدائم على مساعدة زوجها في عمله الصحفي تتعصف وتنفعل كثيرًا بسبب كثرة الضغوط عليها. كذلك، كانت تعمل الزوجة في مجال الترجمة عن بعد، وكانت تقضى وقتًا طويلًا في هذه العمل وتستنزف الكثير من طاقتها فيه. كان شعور الأمومة جميلًا في قلب هذه الأم، وكان إحساسيها بحب ابنها لها وتعلقه بها لا يوصف. لذلك، امتلأت ذاكرة هاتفها المحمول بصور ابنها وأول حظها من الأولاد، ولم تنس هذه الأم مرة أن تحمد الله على تلك النعمة الغالية.



في ذلك اليوم، اتصل أحد العملاء بالزوجة ودارت بينهما مكالمة هاتفية مطولة وأراد الزوج أن يخفف عنها حمل ابنها فسلمته له لكنه بكى وعاد إلى كتف أمه مرةً أخرى. بعد دقيقة، اندمجت المرأة في المكالمة وتعصبت من طولها وانفعلت بسبب بعض تفاصيلها وبسبب عدم نومها الليلة الماضية وإرهاقها الشديد في العمل فأشاحت بيديها وهو منفعلة فألقت ابنها من الطابق الرابع. وعندها كانت الصدمة المفزعة لها.

جن جنون الأم وسقط هاتفها من يدها وخشيت أن تنظر للأسفل فترى مصير ابنها لأنها ستموت لو رأته مصابًا بسوء. فدعت ربها أن تحدث المعجزة، وبالفعل سلم الله ومر الأمر بعدما سقط الطفل على منشر ملابس خاص بالأسرة الساكنة في الطابق الأول والتقطوه دون أن يصب بأذى. فهرولت الأمة مسرعةً لإحضار ابنها وظلت تحمد الله بعدما حملته. وبسبب ذلك الموقف رحلت العائلة من تلك الشقة إلى شقة في الطابق الأرضي.

ِِالمحمودي operanews-external@opera.com