رأي | الغندور لم ينتظر طويلا وعاد لإشعال نار الفتنة من جديد!

Ashraf-Farouk

عاد لاعب الزمالك السابق ومقدم البرامج الحالي خالد الغندور لعادته القديمة بإشعال نار الفتنة بين جماهير الكرة المصرية، في مشهد معتاد منه طوال فترة عمله بمجال الإعلام الرياضي.


ولم تمض أيام قليلة على تصريحات خالد الغندور التي نشرها عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، حول رغبته في الابتعاد عن التعصب، والحديث عن كرة القدم بعيدا عن أمور تحدث خارج المستطيل الأخضر.


وشدد الغندور في تصريحاته السابقة على أن كرة القدم مجرد لعبة لا يجب أن تتسبب في كراهية الجمهور لبعضه البعض، خاصة وأن كل بيت يوجد به من يشجع الاهلي ومن يشجع الزمالك.


وطالب قائد الزمالك التاريخي من الجميع أن يهتم كل فرد بشؤون النادي الذي ينتمي إليه، ولا يقحم نفسه في أمور تخص النادي المنافس، حتى لا يتسبب ذلك في تفشي التعصب بين الجماهير.


ولم يلتزم خالد الغندور بما قاله، ولم ينفذ وعوده التي ذهبت أدراج الرياح، وتحدث في أمر لا يعنيه، بدون أن يفكر في نتائج تصريحاته، والتي قد تزيد التعصب بين جماهير الاهلي والزمالك من جهة، وجمهور الاهلي والإسماعيلي من جهة أخرى.


الغندور يقحم نفسه في أزمة ملعب الاسماعيلي والاهلي

قام خالد الغندور بإقحام نفسه في ملف أزمة ملعب لقاء الاسماعيلي والاهلي المؤجل من الجولة الثانية عشر لبطولة الدوري المصري الممتاز والمقرر إقامته مساء الأربعاء الموافق 10 مارس القادم.


وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم مساء الخميس، إقامة مباراة الاسماعيلي والاهلي بملعب استاد الأسكندرية، بدلا من إقامته في إستاد برج العرب، بعد مطالبة مسؤولي الدراويش خوض المباراة بملعب المكس.


وترفض الجهات الأمنية إقامة مباريات الاهلي والاسماعيلي على ملعب كلا الفريقين، منذ وقوع مجزرة بورسعيد عام 2012، وإقامتها في ملعب محايد يكون في الغالب هو برج العرب.


وأبدى الغندور استيائه من قرار إقامة المباراة في استاد الأسكندرية، مشيرا إلى أنه تحدث في هذا الأمر بصفته ينتمي لفريق الزمالك الذي ينافس على الدوري ويتصدر ترتيب المسابقة.


وتناسى الغندور أن اتحاد الكرة ليس صاحب حق تحديد ملعب مباراة الاهلي والاسماعيلي، رغم تأكيدات الجبلاية المتكررة، بأن الأمن هو الذي يوافق على اختيار الملاعب.

وأكد الغندور في تصريحاته عبر صفحته على "فيسبوك" أن الزمالك يواجه الاسماعيلي في الاسماعيلية ومنافسه الاهلي لا، بالإضافة إلى تأكيده أن من حق الدراويش اختيار ملعب المباراة، وهو ما يصدر شعور إلى الجمهور الأبيض بأن فريقهم يتم ظلمه لصالح الاهلي، ونفس الأمر لمشجعي الاسماعيلي.


ولا ندري لماذا يصر خالد الغندور على إشعال الفتنة بين جماهير الاهلي والزمالك من جهة، وجمهور الاهلي والاسماعيلي من جهة أخرى؟ ولماذا يتجاهل لاعب الزمالك السابق أن الاهلي أيضا لا يخوض مباراته ضد الاسماعيلي على ملعبه بالقاهرة وهو المعنى الحرفي لتكافؤ الفرص؟ ولماذا يغفل الغندور أن الزمالك يخوض مواجهة الاسماعيلي بملعبه بإستاد القاهرة والاهلي لا؟


كيف يتم لوم الجماهير على التعصب، وهناك نجم كروي يعمل في مجال الإعلام يفعل هكذا؟ ولماذا لا يتم وضع حد لتلك الأفعال التي تؤدي إلى تكدير الأمن والسلم من جانب شخص يظهر في قناة تتبع مؤسسة إعلامية تابعة للدولة؟ من يوقف خالد الغندور عن إشعال الفتنة؟.


تصريحات الغندور عبر فيسبوك من هنا

Ashraf-Farouk operanews-external@opera.com