هل تسبب عادل امام في اعتزال «محمد الشرقاوي» الفن ؟! .. تفاصيل غير متوقعة

marcelo_97

محمد الشرقاوي ممثل مصري، ولد في قرية منشية رضوان بمحافظة الشرقية، واسمه الحقيقي "محمد إسماعيل رشوان" ولكنه سمى نفسه محمد الشرقاوي اعترافا منه برد الجميل إلى الفنان جلال الشرقاوي الذي اكتشفه، وكان صاحب فضل عليه في عالم التمثيل

قدم أكثر من 12 مسرحية، و25 فيلما، ومسلسلات إذاعية وتليفزيونية كثيرة كان أشهرها مسلسل "لا إله إلا الله"، ومسلسل "عمو فؤاد"، ومن أشهر مسرحياته "بختك يا أبو بخيت"، "في انتظار مغاوري"، و"الملياردير"، "افرض"، "المخبر"، ومن أشهر أفلامه "سرقوا أم علي"، "الكداب وصاحبه"، "الأفوكاتو" مع عادل إمام، ومن الفوازير المناسبات

توفى فجأة يوم 6 مايو 1996 عن عمرٍ ناهز ال42 عندما كان في صالون منزله وأصيب بسكتة قلبية أدت إلى وفاته 

حقيقة تسبب عادل امام في اعتزال محمد الشرقاوي

وكان الفنان الراحل من أكثر الفنانين محبة للمخرج جلال الشرقاوي لما له من دور مساند في بداية مشواره الفني، والذي لم تساعده الظروف ليستمر كثيرًا، فرغم تقديمه أكثر من 25 فيلمًا سينمائيًا ناجحًا إلا أنه قرر اعتزال الفن حتى وفاته. 

واكد موقع الدستور انه اعتزل بسبب موقف أنكره الزعيم عادل إمام وأكده مقربون للفنان الراحل، فقد قدم مع عادل إمام فيلم الأفوكاتو وحقق دوره في الفيلم نجاحًا طيبًا، ليقرر عادل إمام الاستعانة به في فيلم أخر، لكن الشرقاوي قرر عدم استكمال الفيلم نتيجة توبيخ عادل إمام له خلال أول مشاهد التصوير ما جعله يترك موقع العمل وينصرف بغير رجعة، مقررًا الابتعاد عن الفن، وتوفي الفنان محمد الشرقاوي نتيجة إصابته بسكتة قلبية عن عمر يناهز 42 عامًا.

وقال الناقد طارق الشناوي في تعليقه على هذه الواقعة: "عادل إمام فنان كبير وهو من الذكاء بألا يفعل ذلك، وهذه الواقعة لا مصدر لها ولا دليل عليها، ولن تجد الشرقاوي تحدث مع أحد فيها، ومن ينسبونها ينسبونها لحوار مُجهل للشرقاوي دون الإشارة للمجلة التي أجرت الحوار".

وأضاف الشناوي في تصريحات خاصة لـ"مصراوي" أن عادل إمام قيل عنه أنه تشاجر مع هيثم أحمد زكي في مسلسل أستاذ ورئيس قسم، ووجدت هذه الشائعة صداها في الوسط الفني، فهل يُعقل أن يتعاقد عادل إمام مع هيثم على المسلسل ويتشاجر معه، إذا لما أسند له الدور من البداية.

وتابع الشناوي أن مثل هذه الشائعات والحكايات لكي تجد صدى عند الناس يتم لصقها بالنجوم الكبار لكي تكتسب البهارات التي تجعلها تعيش.

مصادر:- هنا و هنا و هنا

marcelo_97 operanews-external@opera.com