(قصة) طلبت من حماتها كوبًا من الشاي فلما شربته كانت المفاجأة

Muhammad_Yusuf174

تعالت صرخات الزوجة الغاضبة بعدما أخبرها زوجها أنه أحضر أمه لتقيم معه بعدما طردتها زوجة أخيه الأكبر. وكانت الزوجة تعترض بسبب ضيق شقتها وعدم وجود مكانٍ يسمح لهم باستضافة أحد حتى لو كانت أمه. وأمام توسلات الزوج واستعطافاته لزوجته أن تخفض صوتها حتى لا تسمعه أمه، رضخت الزوجة وصمتت، لكن اعتراضها بدا على وجهها وهي تستقبل حماتها وتحضر لها عشاءً خفيفًا طلبه الزوج من زوجته.

أقامت الأم في حجرة الأولاد، ونامت بجوار الابنة الكبرى وكان الأطفال فرحين بمعية جدتهم التي حكت لهم بعض حكاياتها التي أعجبتهم. لكن في الحجرة المجاورة كانت الزوجة تلوم زوجها على فعلته وتفكر معه في حلٍ لتلك المشكلة التي تزعج الزوجة جدًا جدًا. ولم تنم الزوجة إلا بعد أن وعدها الزوجة أن المشكلة ستحل عما قريب وأن أمه ستشعر بضيق الشقة وستنتقل بعد فترة للإقامة مع إحدى بناتها وربما صالحها أخوه الأكبر عما قريب.

مرت أيام وشهور والأم تقيم مع زوجة ابنها الأصغر التي بدأت تفتعل المشكلات معها ومع زوجها بسبب وبدون سبب؛ حتى جاء اليوم الذي قامت فيه حماتها لتصلي الفجر فوجدت زوجته تكيل له السباب وتنعته بالبرود وعدم المروءة وما ليس فيه من خصالٍ غير حميدة بشكلٍ أثار حفيظة الأم وأغضبها بشكلٍ لا يمكن وصفه. بعدها، بدأت الأم تفكر في التخلص من زوجة ابنها مهما كان الثمن. لأنها لا تقبل أن يعيش ابنها مع تلك الزوجة التي ضيقت عليه حياته وجعلته يتمنى الموت، أو هكذا سمعته يقول.

في يومٍ من الأيام، طلبت زوجة الابن من حماتها كوبًا من الشاي فلم تشعر حماتها بنفسها إلا وهي تضع لها سمًا في الشاي. وقفت الأم تقدم لها الشاي وهي تستحضر كلماتها المسنونة وشتائمها المسمومة لابنها فلم ترأف بزوجة ابنها ولم تبال بما يصيبها جراء فعلتها هذه. وما أن شربت زوجة ابنها الشاي حتى بدأت تشعر بألمٍ في أمعائها فنظرت إلى الأم بعين الشك؛ فأكدت لها أمها ما تظن فيه فأمسكت الزوجة هاتفها المحمول لتطلب النجدة، لكنها لم تكد تطلب الرقم الذي طلبته حتى فقدت وعيها وحياتها أيضًا. 

Muhammad_Yusuf174 operanews-external@opera.com

Opera News Olist