هل مؤخر الصداق دينا علي الزوج؟ دار الإفتاء تجيب

ismael_moursy

الصداق أو المهر هو المبلغ المالي الذي يدفعه الرجل للمرأة عند عقد نكاحه عليها، وهو حق خالص للزوجة قد فرضه الله علي الزوج، ولم يحدد الإسلام قيمة أو مقدار المهر؛ وتركه لاتفاق الزوجين أو لأهلهما.

 

وقد اصطلح عرف الناس في مصر علي تقسيم المهر عند الزواج إلي قسمين: الأول مهر أو صداق مقدم يدفعه الرجل عند كتابة العقد، والثاني مهر أو صداق مؤخر يدفعه الرجل عند الطلاق. والسؤال الآن: هل يعتبر مؤخر المهر أو الصداق دينا لي الزوج يجب عليه الوفاء به حيا أو يخصص للزوجة من تركته إذا ما مات؟

 

علي هذا السؤال أجابت دار الإفتاء المصرية بأن مؤخر المهر أو الصداق هو دين مؤجل علي الزوج للزوجة؛ يحل وقت سداده بأقرب الأجلين: الأجل الأول أن يطلق الزوج الزوجة. والأجل الثاني هو موت أحد الزوجين.

 

فإذا مات الزوج؛ فإن مؤخر المهر أو الصداق لابد أن يتم إخراجه من تركة الزوج قبل أن تقسم تلك التركة، وبعد إخراجها يتم تقسيم تلك التركة علي الورثة الشرعيين والمستحقين كل حسب نصيبه الشرعي. وأي دين تداينه الزوج من الزوجة لابد أن يتم إخراجه من التركة قبل تقسيمها، وذلك لقوله تعالي: من بعد وصية يوصي بها أو دين.

 

وفي هذا الصدد توجهت سائلة إلي مفتي الديار الأسبق؛ الدكتور "علي جمعه" قالت: ما حكم الشرع في رجل توفي عن زوجة وبنتين وثلاثة أخوة وأختين من الأب. وأن للمرأة مؤخر صداق لم تقبضه؛ فهل لها الحق في أخذ هذا المؤخر قبل تقسيم التركة علي الورثة الشرعيين المستحقين؟ وعلي هذا السؤال أجاب الدكتور "جمعة" بأنه ينبغي أن يقوم الزوج بسداد مؤخر الصداق إلي زوجته؛ وذلك قبل وفاته. أما إذا مات فهذا المؤخر دين عليه يجب إخراجه من التركة قبل تقسيمها.

 

وعلي نفس الصعيد أضافت دار الإفتاء المصرية أن قائمة المنقولات الزوجية من أثاث منزل وأجهزة كهربائية هي من حق الزوجة فقط عند وفاة الزوج، ولا يدخل في الميراث، ويستثني من ذلك المتعلقات الشخصية الخاصة بالزوج مثل ملابسه وكتبه وأسلحته وما شابه ذلك. وما قد يكون من ذهب في قائمة المنقولات فهو أيضا دين علي الزوج لا يدخل في الميراث وللزوجة أن تستوفيه من تركته بوزنه.

 

المصدر: صدي البلد/ الوطن نيوز/ اليوم السابع

ismael_moursy operanews-external@opera.com