قصة.. قتل ابنه المعاق وألقي بجثته في الترعة.. عاد إلى منزله وجد ورقة تحت سريره وعندما قرأها مات حزناً

smillig


الابناء كنز كبير من الله علينا ،فيجب علينا شكر نعمته بحسن تربيتهم وتنشئتهم بصورة سليمة ، فالابناء أمانة لدينا فيجب ان نحسن تربيتهم حتي يخرج جيل صالح للمجتمع وينفعه.


هناك من حرموا من نعمة الاطفال ويتمنون ان يحتضنوا طفلا ،او يداعبوا يديه ،او يقبلوا كفه الصغير ،او يسمعوا صراخه المدوي في المنزل او يشعروا بلعبه وجريه وحركته.


فالاطفال ملائكة صغار ،فقد نستطيع ان نزرع بهم الخير فيصيروا شبابا يافعين ،وقد نزرع بهم الشر فيخرج جيلا ضارا للمجتمع ،كما يجب ان نكون قدوة في انفسنا حتي يتعلم منا الابناء كل ما هو جيد.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته وثلاثة من أبنائه ، كان الزوج قد سبق له الزواج وانجبت زوجته الاولي طفلا لديه اعاقة عقلية بسيطة ،فقد استطاعت تنمية الكثير من المهارات لديه.


اضطرت طليقته للزواج ولكن من ضمن شروط زوجها ان تترك طفلها لوالده ،ومن المؤسف انها وافقت علي هذا الطلب ،اخذت ابنها المعاق واعطته لزوجها فهو اولي برعايته .


كان الزوج متذمرا من الطفل خاصة انه يحتاج عناية خاصة ،اما زوجته فقد هددته انها ستطلب الطلاق اذا استمر وجود الطفل في المنزل ،فهي متعبة من تربية ابنائها ولا تستطيع ان تربي اطفالا اخرين.


مرت الايام ولم يستطع الاب التخلي عن ابنه ،تركت زوجته المنزل واخذت ابنائها وطلبت منه الطلاق ،وجد الزوج نفسه في وضع صعب ،فهو لا يعرف ما الذي سيفعله مع هذا الطفل الملائكي.


وضع الشيطان خطة في رأسه وهي التخلص من هذا الطفل بقتله حتي تعود زوجته وتعود الحياة لصورتها الطبيعية مرة اخري ،وبالفعل قام الاب بوضع السم للطفل في طعامه.


لفظ الطفل اخر انفاسه بين ايادي والده الذي لم يرحم ضعفه وتجرد من كل معالم الابوة ، ثم اخذ جثته والقاها في الترعة ،ثم عاد الي منزله مرة اخري .


دخل غرفته واتجه نحو سريره ،وجد ورقة تحت وسادته ،وعندما قرأها مات حزنا ،فقد كانت رسالة من طفله يخبره بخط مترنح انه يحبه يشدة.


هنا رق قلب والده واستفاق لما فعله في طفله ولم يتمالك نفسه من الحزن وسقط ميتا في الحال .

smillig operanews-external@opera.com