من هو الرسول الذي أخذ السامري قبضة من أثره وصنع عجلًا جسدًا له خوار لقوم موسي؟

Almasry90

قصة سيدنا موسي -عليه السلام- هي واحدة من القصص الرائعة والتي وردت في القرآن الكريم بكل تفاصيلها مقسمة علي أجزاء علي عدد من السور، وكل سورة تناولت تفاصيل مختلفة وسردت جزءا من الأحداث التي مر بيها سيدنا موسي مع قومه وكيف واجه فرعون.

وفي سورة طه، تم التطرق أيضا إلي جزء من قصية سيدنا موسي، وتحديدا تم ذكر السامري، والذي صنع عجلا جسدا له خوار لقوم موسي بعد أن تركهم وذهب للقاء ربه وترك معهم أخيه هارون.

وعندما ألتقي سيدنا موسي مع السامري، قال له إنه بصر بما يبصر به جميع قومه، وأنه أخذ قبضة من أثر الرسول ومن ثم صنع بها ذلك العجل الذي له خوار وقال لهم إن هذا هو ربهم ورب موسي. هل تعرف من هل الرسول الذي أخذ السامري قبضة من أثره؟

قال تعالى حكاية عن السامري: (بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ) طه/96، قال المفسرون، إن السامري رأى سيدنا جبريل عليه السلام على فرسه، وأنه أخذ ترابا من تحت الفرس، واستفاد به فى صناعة العجل.

أي أن الرسول الذي يقصده السامري هو سيدنا جبريل عليه السلام، ولكن كيف استطاع أن يري أحد الملائكة وهو بشر؟ الحقيقة إنه لم يري سيدنا جبريل وإنما رأي الفرس الذي كان يمتطيه، فأخذ قبضة من أثر حافر ذلك الفرس، ومن ثم أضافها للذهب الخاص بقوم موسي وصنع منه العجل.

المصدر من هنا

Almasry90 operanews-external@opera.com