"قطعة من الجنة" نزل بها جبريل لسيدنا إبراهيم.. وإذا سأل المؤمن ربه شيئا عنده أجابه.. فما هو؟

Kokymodo

خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وأمره بعبادته وبعث له الرسل والأنبياء مبشرين ومنذرين ليبلغوا رسالات ربهم بالحق ويعرفوا الناس طريق الهدى ، ويبينوا لهم ما أحل الله سبحانه وتعالى لهم وما حرمه الله سبحانه وتعالى عليهم .

ومن المشاعر المقدسة التي يتشوق كل إنسان مسلم لزيارتها بيت الله الحرام الذي يعد ركنا هاما من الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام فعن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وإقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان ) رواه البخاري ومسلم .

وفي البيت الحرام يوجد الحجر الأسود ، وقد لا يعلم الكثيرون أن الحجر الأسود قطعة من الجنة نزل بها جبريل إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام ومن يطلب من الله أمراً عند الحجر الأسود يرزقه الحق تبارك وتعالى به .

وقد لا يعلم الكثيرون أن الحجر الأسود كان أبيض اللون ولكن سودته خطايا البشر فعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: “نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضًا من اللبن، فسودته خطايا بني آدم” رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح .

وقد ورد عدة أحاديث في فضل الحجر الأسود فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( إن الركن يمين الله عز وجل في الأرض ، يصافح بها خلقه ، والذي نفس ابن عباس بيده ، ما من امرئ مسلم يسأل الله عز وجل شيئاً عنده ، إلا أعطاه إياه ) .

والطواف تكون بدايته عند الحجر الأسود ونهايته عنده أيضاً ويقع الحجر الأسود في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة المشرفة .

وقد روى ابن جرير في تفسيره، والأزرقى في أخبار مكة بإسناد حسن، وكذا رواه الحاكم فى مستدركه، قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه عن خالد بن عرعرة أن رجلا قام إلى علي فقال: «ألا تخبرني عن البيت؟ أهو أول بيت وضع فى الأرض؟ فقال: لا ولكن هو أول بيت وضع فيه البركة، مقام إبراهيم، ومن دخله كان آمنا، وإن شئت أنبأتك كيف بنى: إن الله أوحى إلى إبراهيم أن ابن لى بيتا فى الأرض.

قال: فضاق إبراهيم بذلك ذرعا، فأرسل الله السكينة، ولها رأسان - فاتبع أحدهما صاحبه حتى انتهت إلى مكة، فتطوت على موضع البيت كتطوى الحجفة، وأمر إبراهيم أن يبنى حيث تستقر السكينة، فبنى إبراهيم وبقى حجر، فذهب الغلام يبغى شيئًا، فقال إبراهيم: لا ابغنى حجرًا كما آمرك، قال: فانطلق الغلام يلتمس له حجرًا، فأتاه فوجده قد ركب الحجر الأسود فى مكانه، فقال: يا أبت، من أتاك بهذا الحجر؟ قال: أتانى به من لم يتكل على بنائك، جاء به جبريل من السماء، فأتماه.

وفي النهاية ندعو الله سبحانه وتعالى أن يغفر لموتانا وموتى المسلمين وأن يدخلهم بفضل رحمته الواسعة جنات النعيم بغير حساب ولا سابقة عذاب وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

https://m.youm7.com/story/2014/9/29/%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF-%D9%82%D8%B7%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D9%85%D9%84%D9%87%D8%A7-%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85/1885747

https://www.masrawy.com/islameyat/makalat-other/details/2017/5/22/1091444/%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF

Kokymodo operanews-external@opera.com