"قصة" إستوقفته امرأة جميلة في الطريق و طلبت منه أن يوصلها..وعندما غابت وفتح أمتعتها كانت الصدمة الكبرى

واقع

"الصدفة القاتلة" هذا هو عنوان قصتنا لهذا اليوم, وما سوف نتحدث عنه هو كيف تصل بك الصدفة إلي حبل المشنقة وعشماوي؟, أعلم أنه أمر غريب علي مخيلتك أن تستوعبه ولكن ما يحدث في الواقع أمر وأمر من الخيال بألف مرة, ولهذا سوف نستعرض لكم أحداث قصتنا حتي نتعلم منها ولا نقع في نفس الشيء, وان نأخذ الحذر من الجميع أعلم أن هذا الأمر صعب في الواقع ولكنه هو الأمن وليس بالأمر المستحيل يحتاج فقط إلي بعض التدريبات والتعود لا أكثر ولا أقل.

محمد كان رجل متزوج ولديه طفل جميل يدعى هشام ولديه زوجها جميلة تحبه وتحترمه وتقدرها أكثر من أي شيء في الحياة, محمد كان يعيش حياة سعيدة مع زوجته وطفله وتعلم في الأوقات الأخيرة الصيد, لقد وجد في الصيد الكثير من الأشياء الذي كان يفتقدها فعشق تلك الهواية لأبعد الحدود فكان كل 3 أشهر يأخذ سيارته ويذهب إلي بيت قد أشتراه على ضفاف احدى المدن الساحلية, فكان يذهب إلي هناك ويظل يومان يمارس هوايته المفضلة ومن ثم يعود إلي بيته وعمله كالمعتاد.

وفي أحدى المرات وهو عائد بسيارته بعد انتهاء يومان الصيد, وإذا به يجد امرأة في شابة لم تجتاز الثلاثين من عمرها تقف على جنب الطريق في ظلمه هذا الليل, فتحرك قلب محمد ازاء تلك الشابة التي تقف بمفردها في هذا البرد القارس والطريق المقطوع, فاستوقفته تلك المرأة الجميلة لم يتأكد من جمالها إلا عندما أقترب منها, فطلبت منه أن يوصلها في طريقه, فوافق محمد ووضع شنطتها الكبيرة الضخمة في صندوق السيارة ومن أثم أغلق الباب.

فطلبت منه السيدة أثناء السير أن يتوقف بالقرب من قرية على الطريق لأنها تريد أن تقابل أحدى قريبتها ومن ثم يرحلون إلي وجهتهم, لقد كان محمد متردد في البداية ولكنه أراد أن يكمل ما بدأه فوافق على طلب السيدة, فنزلت تلك السيدة ومن ثم اختفت بين البيوت المتلاحمة والشوارع الضيقة, وظل محمد منتظر أكثر من ساعة ولكنه المرأة لم تظهر, فذهب إلي الطريق التي اتخذته المرأة التي قالت له أنها أسمها سناء, ولكنه وجد نهاية الطريق فارغ لا يوجد به بيوت ولا أشخاص.

فأخذ محمد يفكر أن يفتح الشنطة التي تركتها ولكنه ظل متردد, وبعد نصف ساعة أخرى علم أنها لن تعود ومن ثم عيون الناس أصبحت تصيبه كالسهام, فلم ينتظر محمد أكثر من هذا وخاف ان يفتح الشنطة أمام تلك الجماهير التي تتابع كل تحركاته لعلها يوجد بها مواد مخدرة أو خلافة ويضع نفسه في أزمة كبيرة, فقاد محمد سيارته مبتعد عن هذا المكان ومن ثم في مكان خالي نزل من سيارته وفتح الشنطة وإذا به يجد شيئا رهيبا لا يصدق, لقد كانت هناك جثة فتى صغير ملفوف في أكياس كبيرة, فلم يعلم محمد ماذا يفعل!, فأخذ الشنطة على الفور ثم وضعها في داخل الغابة وغادر على الفور قبل أن يلاحظه أحد.

وبعد ذلك عاد إلي بيته وأمره منشغلا بالذي صار معه بسبب تلك السيدة التي لا يعلم عنها شيئا, لقد أصبحت زوجته تشك في تصرفاته في الفترة الأخيرة لقد كان مختلف الطباع حاد في بعض الأحيان كان يغضب من أتفه الاسباب وكان يستيقظ في الليل أثناء النوم يصرخ كالطفل الصغير, أستمر على هذا الحال حتي مر ثلاث شهور منذ رحلة الأخيرة للصيد وفي أحدى الأيام كان هناك شخص يدق الباب وعندما فتح محمد الباب وجد أنه استدعاء من الشرطة.

فدخل الشك قلبه وعلم أن أمر الصبي الصغير لم تمر على خير, وبالفعل عندما ذهب إلي هناك تم مواجهته بأنهم وجدوا شنطة داخل غابة وبصمات أصبعه عليها, فكانت كل الأدلة تشير إلي محمد وحاول أن يقول لهم كل شيء قد صار معه وأمر تلك المرأة, ولكن لم يكن هناك من يصدقه, فحتي زوجته ظنت أنه قد تزوج عليها بحكم أنه يذهب إلي الصيد بعيدا ووحيدا, فوضع محمد في السجن على أمر لم يفعله حتي يواجه مصيره المحتوم, فكانت تلك نهاية قصتنا.

فماذا كانت حقيقة تلك السيدة التي تدعى سناء وما غرضها بقتل هذا الصغير؟...ننتظر تعليقكم.

 

واقع operanews-external@opera.com