قصة.. شاب رأى فتاة في إحدى حفلات الخطوبة بعدها تبادلا الرسائل على مواقع التواصل ثم حدث هذا الأمر

Mossabmohamed

البعض يؤمن بزواج كان أساسه التعارف على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك والبعض الآخر يرى غير ذلك فهناك من يرى أنه يدوم لفترة طويلة ويكون ناجحا والبعض يرى بأنه في مهب الريح وهناك العديد من القصص التي تدور في هذا السياق وقصتنا اليوم تدور أحداثها حول شاب رأي فتاة حينما كان بصحبة صديقة في خطبة فتاة كانت مقابلتهما الأولى مقابلة عابرة لأبعد الحدود حيث أنها كانت الصديقة المقربة أيضا للعروس.

ومنذ ذلك الوقت وهذا الشاب يريد أن يرى هذه الفتاة مرة أخرى وتمضي الايام وفي أحد المرات يجد الشاب للفتاة التي رآها تعليق على إحدى المجموعات على الفيسبوك، يبعث لها برسالة نصية يذكرها بالمعرفة التي سبقت لهما سويا، لقد كانت حينها الفتاة بآخر عام بالثانوية العامة، أما الشاب فقد كان يدرس بجامعة الطب.

في بداية الأمر لم تهتم الفتاة لأمره ولكنه عندما ذكرها بلقائهما وبأنه صديق الشاب الذي تقدم لخطبة صديقتها تجاوبت معه وبادلته الرسائل النصية على الفيسبوك؛ كان من حين لآخر يرسل لها رسالة للاطمئنان على أحوالها، ومن ثم انقطع كل منهما عن الآخر بشكل تام ليعود لقائهما الصدفة من جديد عندما أصر عليه صديقه للذهاب معه لحفل الزفاف.

وتمضي الأيام وبعد تفكير طويل من الشاب قرر مصارحة الفتاة بمشاعره لها، وسافر من المحافظة التي يسكن بها للمحافظة التي تسكن بها الفتاة ، وهناك تقابلا سويا واعترف لها بمشاعره وصارحها بكل شيء، كان حينها الشاب لديه بعض المشاكل بدراسته بجامعة الطب، كما أن الفتاة حينها كانت لا تزال بأولى سنواتها بالجامعة ، صارحها الشاب أنه بالوقت الحالي لا يملك أي شيء يتيح له فرصة طلب يدها من للزواج بها، وأنه ما يملك سوى الحب الخالص الذي في قلبه.

تمر الأيام ثم يجد الشاب هاتفه يرن وإذا بالفتاة تعلمه أنه تقدم لخطبتها شاب، صدم الشاب ولكنها طمأنته وأخبرته بأنها لم تخبره بذلك إلا من باب مصارحته بكافة الأشياء التي تمر بحياتها، ومرت الأيام سريعا حتى أصبح الشاب بامتياز الطب، في هذه اللحظة طلبت منه الفتاة التقدم لخطبتها، وبالفعل بعد كثير من محاولات الاتصال بوالدها أخيرا تمكن من مقابلته بزيارته بمنزله بالمنصورة.

وهنا قرر والد الفتاة أن يتريث قليلا ويفكر كثيرا في الامر من كل الاتجاهات، لقد خاف والدها في بادئ الأمر لكونه من محافظة أخرى، ونظرا لأنها ابنته الكبرى فلا يريدها أن تبتعد عنه لذلك عانى كل من الشاب والفتاة بموضوع الزواج.

وشاء قدر الله عزوجل أن مرض والدها واشتد عليه المرض فازداد اهتمام ابنته به، كانت دائما تقوم على رعاية والدها ولم تتحدث عن موضوع الشاب الذي تحبه مراعاة لمشاعر والدها، ولكن كانت المفاجأة من قبل والدها نفسه، لقد اتصل على الشاب ليعلمه عن موافقته بالزواج من ابنته.

Mossabmohamed operanews-external@opera.com