لن تصدق ما الذي سيحدث لجسمك عندما تتناول الثوم بهذه الطريقة وعلى معدة فارغة!

ِAL7ADARY

يُعد الثوم من المكونات التي لا يمكن الاستغناء عنها؛ حيث يُعتبر الثوم أحد أكثر الأطعمة فعالية في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض والحالات. وفقًا لكتاب "Healing Foods" فإن الثوم معروف عالميًا بفوائده المعززة للصحة؛ من مساعدة الدورة الدموية والجهاز الهضمي، وتقوية جهاز المناعة، وخفض ضغط الدم، وحتى مكافحة أمراض القلب. كما أنه يساعد على التخلص من السموم المتراكة في الجسم. وفي حين أنه يشكل جزءًا جوهريًا من تحضيرات الطهي لدينا، فإن الثوم الخام، الذي يتم تناوله بشكلٍ خاص كأول شيء في الصباح، يمكن أن يحقق مجموعة من الفوائد الصحية.

فيما يلي بعض الأسباب التي تجعلك تتناول الثوم على معدة فارغة.

1. استقرار مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.

الثوم الخام في الصباح على معدة فارغة قد يكون مفيدًا جدًا لملف الدهون لديك؛ ذلك لأنه مميع طبيعي للدم؛ مما يساعد على استقرار ارتفاع ضغط الدم، ومستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية. وقد كشفت الدراسات أيضًا عن كيفية مساعدة مركبات الكبريت الموجودة في الثوم، في تدمير الخلايا السرطانية. فالثوم مضاد حيوي قوي قد يشفي العديد من أمراض الرئة، ويقوي الأمعاء لامتصاص أفضل للعناصر الغذائية من الطعام.

2. مضاد حيوي طبيعي قوي.

الثوم النيء هو أحد المضادات الحيوية الطبيعية الأكثر فعالية على الإطلاق، وتزداد قوته بشكلٍ كبير إذا تم تناوله نيئًا وعلى معدة فارغة. إن تناول قطعة من الثوم النيء يعرض البكتيريا لخصائص الثوم العلاجية الصعبة؛ مما يساعد على منع عمل البكتيريا في الأمعاء. يحتوي الثوم على مضادات حيوية ومركبات كبريتية مضادة للفطريات؛ بما في ذلك الأليسين، والألين، والأجون. وبالتالي، تساعد مكونات المضاد الحيوي تلك، وزيته الطيار في علاج البرد والسعال بشكلٍ فائق.

3. تحسين عمليتى الهضم وفقدان الدهون الزائدة.

إن تناول الثوم النيء أول شيء في الصباح ينشّط عملية الهضم والشهية لديك كثيرًا؛ حيث يجعل عملية الهضم أكثر سلاسة. كما يساعد على إنقاص الوزن بشكلٍ فعّال. إن تناول الثوم النيء فعّالٌ أيضًا في علاج مشاكل الهضم الشائعة، مثل الإسهال.

4. تنظيم مستويات ضغط الدم.

يمكن أن تساعد المركبات المحتوية على الكبريت، مثل: الأليسين، وثاني كبريتيد ثنائي الأليل، وثنائي كبريتيد الديليل، في تنظيم مستويات ضغط الدم لديك أيضًا.

5. التخلص من السموم.

يساعد مركب "السلفهيدريل" الموجود في الثوم، على إزالة المواد السامة من الجسم. لذلك، إذا كنت قد تناولت عشاءً كثيفًا الليلة الماضية، فمن الأفضل دائمًا أن تبدأ في اليوم التالي مباشرةً، في التخلص من تلك السموم التي تراكمت على الأعضاء الداخلية لجسمك دون أن تدري. 

الطريقة الصحيحة لتناول الثوم النئ.

ما عليك سوى تناول الثوم النئ؛ حيث يتمتع الثوم الخام بمظهر غذائي أفضل بكثير من الثوم المطبوخ، وهذا هو السبب في أن الثوم النيء غالبًا ما يكون أحد المكونات الأكثر شيوعًا للسلطات والخضروات، والوجبات الصحية عمومًا. إليك كيف يمكنك أن تبدأ يومك بالثوم.

1. تأكد من أن الثوم طازج؛ لأن مركبات "الأليسين" تتحلل بشكلٍ كبير، خاصةً إذا تم ترك الثوم لفترة طويلة.

2. قشر فصًا واحدًا من الثوم فقط، واحتفظ بالأجزاء المتبقي في الثلاجة. 

3. اقطع قطعة صغيرة من الفص الذي قشرته؛ حيث يمكن أن يكون تناول الكثير من الثوم على معدة فارغة أمرًا مروعًا لنظامك اليومي، ويجعلك مريضًا. وبالتالي، يُفضل زيادة الكمية تدريجيًا؛ حتى تصل إلى فص ثوم كامل ولا تزيد عن ذلك.

4. ابتلع الثوم مع كوب كامل من الماء؛ نظرًا لأن الثوم له نكهة لاذعة خاصة به، فإن مضغه سيصعب الأمر عليك كثيرًا، وقد ينفّرك من المداومة على تناوله يوميًا؛ لذا يُنصح بابتلاع قطعة صغيرة بالماء. يمكن أن يؤدي بدء اليوم بالماء الفاتر إلى تحسين عملية التمثيل الغذائي لديك كثيرًا. حاول أن تجرّب هذا العلاج الطبيعي، وقل مرحباً بصباح صحي.

المصدر

ِAL7ADARY operanews-external@opera.com