الإفتاء تحذر المتزوجين من هذه الأمور أثناء العلاقة وتعلن تحريمها شرعا

Mahmoud-sayed

نتحدث اليوم عن الزواج في الإسلام حيث قال الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم "ما بني بناء في الإسلام أحب إلى الله عزّ وجلّ من التزويج، وقال الحبيب الطبيب صلّى الله عليه وآله وسلّم أيضًا ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عزّ وجلّ خيرًا له من زوجة صالحة". والزواج علاقة شرعية تربط بين الرجل والمرأة، يحفظ بها النوع البشري ولقد أجازتها وأقرّتها كل الشرائع السماوية المتقدّمة بأجمعها، وأكّد الإسلام عليها الشارع في كل تشريعاته. ومثلما كانت المرأة للرجل عامل طمأنينة واستقرار وأنس وراحة نفسية، كذلك كان الرجل بالنسبة للمرأة ولعلّ تعبير المولى عزّ وجلّ يؤدّي الغرض ويبيّن الهدف الأسمى للزواج. "هن لباس لكم وأنتم لباس لهن".

أورد الله تعالي في كتابه العزيز «القرآن الكريم»، القواعد والضوابط التي تُبنى عليها الحياة الزوجية لتحقيق المودة والرحمة بين الطرفين، وهي جاءت صريحةً في آيات القرآن الكريم والسُنة المحمدية المشرفة يسير على نهجها ملايين المُسلمين.

السعادة والحب

ويأمل الزوجين في العيش حياة هادئة مليئة بالسعادة والحب، إلا أن تلك الأحلام لا تدوم طويلا، وخاصة بسبب اتجاه الكثير من الأزواج إلى مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي التي أحدثت الكثير من المشاكل بينهما.

وتفعل بعض الزوجات في بعض الأحيان أمر مشين حذر من ممارسته نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم، وهي أن يمارسن عادة سيئة مع أزواجهن دون أن يعلموا أن الله حرم هذا الأمر ونهى عنه الرسول، وأن حكمها في الشرع الإسلامي «أن عليها غضب من الله تعالى»

وتلقت دار الإفتاء المصرية تساؤل يتضمن عادة تمارسها العديد من الزوجات مع أزواجهن، يتضمن هل يجوز أن تمتنع الزوجة عن زوجها ومساومته ماديًّا على ذلك، في الوقت الذي يقوم الزوج بكافة الواجبات المادية والاجتماعية تجاهه زوجته؟

وأجاب فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، على التساؤل، قائلا: «إن الله تعالى أمر الزوجة بطاعة زوجها، وجعل حق الزوج على الزوجة عظيمًا، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قائلا «لو كُنت آمرًا أحدًا أن يسجد لأحدٍ لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها»، كما قال النبي محمد صلى الله عليه: «إذا باتت المرأة هاجرة فراش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح».

وأكد مفتي الجمهورية السابق، أن الزوج مادام قائمًا بالحقوق المادية تجاه زوجته من ملبسٍ ومطعمٍ ومسكنٍ، فيجب على زوجته واجب تسليم النفس، ولا يجوز مساومته على حقوقه في مقابل واجب».

والخلاصة، أن ما تقوم به الزوجة من عادة امتناعها عن زوجها ومساومته ماديًا فهو حرامٌ شرعًا، وتكون المرأة متعرضة لغضب الله تعالى، ويجب عليها أن تقلع عن تلك العادة.

أما عن حدود استمتاع الزوج بزوجته فقد كان جواب دار الافتاء المصرية علي هذا السؤال كالآتي: الزواج عقد يحلل الاستمتاع بين رجل وامرأة ما لم يقم بهما مانع من موانع الزواج، فالاستمتاع بالزوجة من وطء ومقدماته جائزٌ شرعًا إذا لم تكن هناك موانع شرعية؛ كحيض ونفاس وإحرام وصيام فرض، فإن كانت هناك موانع شرعية حرم الوطء.

وقالت الإفتاء أنه يجوز لكل من الزوجين أن يستمتع بالآخر بأي صفة مقبولة شرعًا بشرط اجتناب الإتيان في الفرج في زمن الحيض والنفاس واجتناب الإتيان في الدبر.

- من مواطن سأل فيه عن حكم جماع الزوجين في فترة النفاس.

وجاءت الإجابة من دار الافتاء المصرية: أنه يحرم على الرجل جماع زوجته في الحيض أو النفاس، ويحرم عليها أن تطاوعه في ذلك، فإذا كان ذلك قد وقع، فعليهما بالتوبة بالندم، والعزم على عدم العودة، وكثرة الاستغفار، والعمل الصالح، وخاصةً الصدقة.

 وفي النهاية إذا أتممت القراءة اثبت حضورك بالصلاة على النبي محمد و شاركنا بذكر محبب إلي قلبك لعلها ساعة إجابة .

المصادر

 https://www.dar-alifta.org/AR/ViewFatwa.aspx?sec=fatwa&ID=12268

https://www.dar-alifta.org/ar/ViewFatwa.aspx?ID=

https://www.dar

alifta.org/ar/ViewFatwa.aspx?ID=14450&LangID=1

Mahmoud-sayed operanews-external@opera.com