قصة| ذات يوم حضرت امرأة إلى المنزل وعندما سألتها من تكون قالت إنها الزوجة الثانية.. ورد فعل صادما

RamadanElshate

"بداية الحكاية"

ذات يوما سمعت جرس الباب فذهبت وقمت بفتحة؛ كانت بالخارج المراءة التي تقف أمامي مبهرة الشكل الي حد يخطف الأنفاس؛ وكانت تمسك بأيد "طفل صغير لا يقل وسامة عن والدته؛ كانت نظراتها تقيميه لي وكأنها تبحث عن شيئ يثير دهشتها أو حتي فصولها؛ همست لي هل يمكنني الدخول؛ فابتسمت في محبة ثم قلت بالطبع تفضلي.

 

لحظتها قالت لي انا لن اطيل عليك في الحديث انا اكون" جنات "الزوجة الثانية لزوجك" علي " نظرت لها في ذهول ثم قلت اي زوجة تتحدثين عنها "علي" ليس له أي زوجة أخري غيري؛ نظرت لي في شجاعة ثم قالت بلا هو تزوجني منذ ثلاثة سنوات بدون علمك؛ لكن انا لم أعد قادرة على التحمل فعليه ان يعلن زواجنا في النور؛ وليس من حقة او حق أي إنسان أن يحرم ما احله الله وإن يخرم ذلك الطفل من والدة.

 

جلست في ذل وانكسار وكرامة مجروحة؛ وقلت لها وما المطلوب مني الآن؛ قالت لي "ان تباركي ذلك الزواج في النهاية هو تم وانتهاء الأمر؛ هززت رأسي دلاله علي الموافقة وبعدما انصرفت؛ قمت بإحضار شنطة ووضعت فيها الملابس الخاصة بي ورحلت مع ترك رسالة ملخصها" اريد الانفصال لو سمحت "

 

والآن عزيزي القارئ إذا أعجبك الموضوع ادعمنا بلايك، ومتابعة ، ولا تجعل المعلومات تتوقف عندك شاركها مع الآخرين لتعميم الفائدة، ونرحب بآرائكم واستفساراتكم في التعليقات أسفل الموضوع.

RamadanElshate operanews-external@opera.com