(قصة) فور علمها بوفاة زوجها في بلاد الغربة ودفنه فيها ذهبت لتحضر جثمانه وكانت الصدمة

Muhammad_Yusuf174

كان زوجها يعمل في إحدى الدول الغربية وأرسل لها أحد زملائه برقية تعزية من هاتف زوجها يخبرها بأنه قد مات وأنهم دفنوه في مقبرة هناك. وعلى الرغم من علمها بأن هذا الأمر يخفف عنها وعن أهلها الكثير من النفقات والتكاليف، لكن إلا أن الزوجة اعترضت على دفن زوجها بالخارج وأردات دفنه في وطنه ليكون قريبًا من أهله ومتاحًا لزيارة أولاده وأقربائه الذين يشعرون بالألم لدفنه بعيدًا عنهم.

لذلك، سافرت الزوجة من فورها للخارج وتواصلت مع زملائه لكنها اكتشفت أن زوجها لم يمت. إن خبر وفاته كان غير صحيح ولا أساس له من الصحة. وبعد بحثٍ وتحقيق في الأمر تبين أن الزوج أراد خداع زوجته وإيهامها من خلال صديقة بأنه مات ليعيش حياةً مستقلة ويجرد نفسه من مسؤولياته والتزاماته ويعيش خالي الذهن ومرتاح البال لحاجةٍ في نفسه المريضة.

وما أن اكتشفت الزوجة حيلة زوجها وواجهته وعلمت أنه حي يرزق؛ شعرت بالصدمة في تعلقها برجلٍ هذا تفكيره. وعندها، قررت الزوجة أن تخلعه وتعفي نفسها من الارتباط برجلٍ مثله فكر في إثبات وفاته ليعيش حياته في غربةٍ وعزلةٍ عن أهله وأولاده. والله كانت صدمة لم تستوعبها الزوجة ولم تصدقها لولا أنها التقت بزوجها فعلًا ووجدته حيًا واعترف بجرمه بعد تضييق الخناق عليه. بئس الزوج هو!

Muhammad_Yusuf174 operanews-external@opera.com