قصة… شاب اشترى دولاب مستعمل فتفاجأ بوجود فتحة سرية به وعندما فحصها كانت المفاجأة

MrsEmanRamadan

لم يخلق الله عز وجل الإنسان عبثاً، بل خلقه وقدر رزقه، ولم يعمل أحداً من عباده، وتلك الواقعة كانت واحدة من الوقائع النادرة التي قليلاً ما تحدث في زمننا هذا، فحينما تنتهي من قراءة تلك السطور، يأخذك الإندهاش وتتسآل ماذا بين هذا الشاب وبين ربه ليفعل به هذا الأمر.


"محمد" هذا الشاب الذي وقع فريسة بين مخالب عمه الأكبر، فقد استولى على جميع ممتلكاته بعد وفاة والد "محمد" ولم يكن له حيلة إلا أنه سلّم أمره لله وتيقن أنه سيعيد له حقه الضائع، وذلك بعد محاولات منه وتوسلات لعمه أن يعطيه بعض من حقوقه؛ لكي يبدأ حياته بها، ولكن العم كان ذو قلب قاسٕ لا يعرف الرحمة.


لم يطيق "محمد" المكوث في القرية؛ فكلما نظر إلى عمه يتذكر ما فعله به؛ فقرر السفر إلى القاهرة، وبالفعل لم تمضي أيام حتى وصل "محمد" إلى القاهرة وظل يبحث عن عمل حتى وجد وظيفة في إحدى المطاعم المشهورة، بعدها بحث عن مسكن له.


بعدما وجد "محمد" مسكن، كان لابد أن يشتري بعض الأثاث حتى وإذا كان مستعملاً، وبينما كان يفكر في الأمر، لاحظ بائع "روبابيكيا" يتجول في الشارع ويحمل دولاباً قديماً فقرر أن يشتريه، وبعد مفاوضات طويلة، تمكن "محمد" من شراء الدولاب بسعر ذهيد، فحمله إلى مسكنه، وبينما كان يتفحصه، تفاجأ بوجود فتحة سرية داخله، وعندما فحصها كانت المفاجأة.


لقد وجد داخل تلك الفتحة كمية كبيرة من المال والذهب، فظن "محمد" في بادئ الأمر أنه يتوهم أو يحلم، وعندما أفاق من صدمته، شكر الله تعالى على هذا الرزق الوفير، فاشترى أرض زراعية وخصص محصولها للفقراء والمساكين، ولكنه قرر أن يعود إلى قريته ويتصدق على أهلها الفقراء، ولكنه وجد هناك ما لم يكن بالحسبان.


تفاجأ "محمد" بأهل قريته يخبروه بأن عمه قد احترق منزله أثناء تواجده بداخله؛ فسقط صريعاً وتفحمت جثته داخل المنزل، حينها علم "محمد" أن الله عز وجل لم ولن يهمل أحداً قد ظلم عباده.


ظل "محمد" يعمر في قريته ويساعد فقرائها حتى أصبحت قريته واحدة من أجمل القرى في المحافظة، فأجمع الناس أن يرشحوه لمجلس النواب، وبالفعل أصبح نائباً لقريته، ينصر المظلوم ويعاقب الظالم.


كانت تلك الواقعة واحدة من الوقائع التي لم ولن تغادر ذهني إلى الأبد، فقد تيقنت تمام اليقين أن الله عز وجل أن يضيع حق مظلوم ولو بعد حين.

MrsEmanRamadan operanews-external@opera.com