"قصة" توفيت زوجته فى ليله الزفاف " وبعدما دفنها وعاد إلى المنزل " أكتشف كارثه جعلته يسقط مغشيا عليه

mohamedmahfoz

انا شاب ابلغ من العمر 27 عاما ، أعمل فى إحدى شركات القطاع الخاص ، ومثل اى شاب كانت لدى طموحات كبيره أريد تحقيقها ، ولكن كان الحلم الأهم بالنسبه لى ، هو بناء عش الزوجيه والبحث عن شريكه الحياه لإنشاء أسره .

وبالرغم من ترشيحات الأهل والأصدقاء لفتيات كثيره من أجل الأرتباط ، ولكنى لم أنشغل يوما بهذه الأفكار أو هذه الطريقه التقليديه فى الزواج ، ولكن كنت مؤمن أن فكره الارتباط لابد أن يقترن بها الاقتناع التام ، دون تدخل من أحد .

ومرت الايام " على هذا المنوال ، وذات يوم جاءت زميله جديده لنا فى العمل ، وكانت معنا فى نفس المكتب ، كانت تمتاز بالجمال والهدوء ، وأيضا كانت مهذبه كثيرا فى طريقه التعامل معها .

ومن بدايه ظهورها معنا ، شعرت باانجذاب كبير نحوها ، وكنت دائم الحديث معها فى العمل ، ومساعدتها للتأقلم سريعا على جو العمل .

وبدأت المعامله بيننا تأخذ جانب أخر فى التعامل ، حيث أصبحنا نتحدث كثيرا خارج العمل ، وكان الحديث بيننا على وسائل التواصل الاجتماعى لاينقطع نهائي ، وتحولنا إلى أصدقاء ، نحكى ونتحدث عن كل شئ ، ثم تحولت الصداقه إلى حب ؛

نعم أحببتها كثيرا ، وكانت تبادلنى نفس الشعور ، واستمر الحال هكذا لفتره كبيره ، وقررت أن أعرض عليها الارتباط رسميا ، ولكن رد فعلها صدمنى !!

فقد شعرت أنها صدمت عندما عرضت عليها الأمر ، وكان رد فعلها عكس ما توقعت تماما ، فقد كنت متوقع أنها سوف تكون سعيده ، ولكنها كانت حزينه للغايه .

بالطبع كان الأمر محير بالنسبه لى ، والغريب فى الأمر أنها طلبت اجازه من العمل لمده اسبوع ، وأغلقت هاتفها ولم استطيع التواصل معها باأى شكل .

وكان الأمر بالنسبه لى صادم ومحير ، وبعد مرور أسبوع عادت إلى العمل ، ولكن كانت معاملتها متغيره تماما ، وحاولت كثيرا أن أعرف مابها ، أو ماهو السبب فى تغيرها المفاجئ ، ولكنها كانت تتهرب فى كل مره .

وبعد مرور يومين لم اتحمل الانتظار أكثر من ذلك ، وقررت التحدث معها ومعرفه رأيها بمنتهى الوضوح .

وبعد نهايه العمل انتظرت خارج الشركه حتى خرجت ، وطلبت منها الذهاب إلى أحد الأماكن للحديث ، ولكنها حاولت التهرب ، ولكنى صممت فى طلبى ، فوافقت بعد إلحاح شديد .

وذهبنا وتحدثنا ، ولكنها لم تكن هى الفتاه التى أحببتها ، ولكنها قالت اعطنى بعض الوقت !!

ولكن مع مرور الوقت وامام اصرارى الشديد على الارتباط بها ، وافقت فى النهايه ، وكانت اسعد لحظات حياتى .

وذهبت الى بيت أهلها وطلبت يدها للزواج ، وتمت الموافقه وارتبطنا رسميا ، وأصبحت الأمور اسهل كثيرا ، وكنت أشعر لحظاتها أن الاحلام أصبحت حقيقه .

ومع مرور الوقت ، كانت شجره الاحلام تكبر ، والطموحات تصبح اكبر ، كانت بالفعل هى كل سعادتى وكل مااملك ، وكنت انتظر مرور الوقت سريعا ، حتى نتزوج ونجتمع فى عش الزوجيه .

وبالفعل مرت الايام واخيرا جاء موعد الزفاف ، وتمت تجهيزات حفله الزفاف ، وذهبت إلى عروستى الجميله ، التى كانت تتألق مثل القمر فى تلك الليله ، عندما نظرت إليها وهى ترتدى فستان الزفاف ، كانت هى أجمل مارأت عيناى .

وبدأت الحفله سريعا ، وكان كل الحضور سعداء ، ومظاهر البهجه والسعاده تسيطر على الأجواء ، ولكن لم يكن هناك اسعد منى فى تلك الليله .

وبعدما انتهت الحفله ، ذهبت بصحبه العروسه إلى منزل الزوجيه ، وسط مشاعر من الحب والدفئ والسعاده الكبيره ، جلسنا معا للمره الاولى فى منزلنا ، وكنت اتحدث معها عن مشاعرى وحبى لها ، وسعادتى بوجودها فى حياتى .

وبعد مرور وقت بسيط من الحديث ، ذهبت إلى إحدى الغرف وغيرت ملابسي ، وهى أيضا غيرت ملابسها ، وجلسنا لكى نتناول طعام العشاء الاول فى منزل الزوجيه .

ولكن لأننى كنت اتناول أحدى ادويه المعده قبل الطعام ، كنت ابحث عن الدواء اولا ، وذهبت إلى غرفه النوم بحثا عن الدواء ، واستغرقت عمليه البحث بضع دقائق ،وعندما عدت إلى زوجتى فى الصاله ، وجدتها مغشيا عليها !!

وسريعا حملتها وبدأت فى معرفه ماذا حدث لها ، ولكنها كانت جثه هامدة ولا تتحرك مطلقا ، ولذلك اخذتها سريعا وذهبت إلى أقرب مستشفى ، وأثناء الطريق اتصلت على الأهل واخبرتهم بما حدث .

وعندما وصلت إلى المستشفى كان نبضها بطئ للغايه ، وبعد مرور أقل من نصف ساعه من محاولات إنقاذها ، خرج الطبيب ليفجر مفاجأه مدويه ..حيث قال الطبيب أنها توفيت !!

صدمه غير متوقعه ومن الصعب تقبلها ، كيف ذلك لا أعلم لقد كان كل شئ سريعا للغايه ، لقد رحلت بدون مقدمات أو علامات !

كنت فى مرحله من الجنون وعدم الإدراك ،وكان الجميع من حولى لايصدق مايحدث ، تحولت مظاهر السعاده التى كانت قبل ساعات إلى حزن لايمكن وصفه .

وبعد مرور عده ساعات بدأت جنازه زوجتى الحبيبه ، التى سرقها منى القدر بدون مقدمات ، ذهبت فى جنازتها وانا اتذكر اخر لحظتها معى ، واخر ابتسامه رأيتها على وجهها .

وبعدما انتهت الجنازه وتمت عمليه الدفن ، عدت إلى منزلى وحيدا ، ورفضت أن يأتى أحدا معى ، كنت اريد الجلوس بمفردى قليلا .

وبعدما عدت ذهبت إلى المكان الاخير الذى جلسنا فيه ، وكان كما هو عندما تركته وذهبت إلى المستشفى معها ، وكانت الصدمه مدويه ، حيث وجدت قطتى الصغيره ميته بجانب الطعام !!

ولحظتها ادركت أن هناك شئ فى الطعام كان السبب فى قتل زوجتى ، فأخذت جزء من الطعام فى محاوله لفحصه وعندما اقتربت يدى من انفى واستنشقت رائحه الطعام ، بدأت افقد الوعى تماما !!

وبعد مرور عدت ساعات ، عاد لى الوعى وكنت فى المستشفى ،وعلمت أن اخى جاء ليطمئن على وكنت فى هذه الحاله ، واخبرنى أننى كنت قريب من الموت ، حيث استطاع الأطباء انقاذ حياتى بصعوبه .

وكان أول شئ فعلته ، أننى أخبرت اخى بما حدث وبما اكتشفته ، وسريعا بلغ اخى الشرطه فى سريه تامه ، وتم فحص الطعام ، وكانت النتيجه وجود سم قاتل فى الطعام ولكن من الصعب اكتشاف تأثيره فى الجسم .

وبدأت عمليه البحث فى سريه تامه ، وبعد مرور عده ايام كانت الكارثه ، حيث كانت زوجه عم زوجتى هى من وضعت السم فى الطعام انتقاما من زوجتى لأنها رفضت الزواج من ابنها !! وتم القبض عليها .

mohamedmahfoz operanews-external@opera.com