هل تعلم كيف تقضي ما فاتك من صلاة في حياتك ؟ .. دار الإفتاء تجيب

Lara@Maher

إن الصلاة ركن هام من الأركان التي بني عليها الإسلام وقد فرضت الصلاة ليلة الإسراء والمعراج ، والصلاة هي صلة العبد بربه فأقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، وأول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة الصلاة .

وليس هناك أدل على أهميتها من ذكر الرحمن لها في مواضع شتى في كتابه العزيز القرآن الكريم ، حيث يقول رب العالمين : ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ وفى اية أخري ايضا فى سوره البقره قال تعالي ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ﴾ وفى سوره العنكبوت ايضا فقال عز وجل ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ .

وقد يكون الإنسان المؤمن في حياته قد فرط في صلاته في مرحلة ما من حياته لسبب أو لآخر ، فإذا أراد الإنسان أن يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويقضي عنه ما فاته من الصلاة في عمره فماذا يفعل ؟

أكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية فضيلة الدكتور عمرو الورداني أن الصلاة ركن واجب لا يسقط عن المسلم ومن قصر عن أدائها ينبغي عليه أن يقضيها .

 وأوضح الورداني أنه لكي تكون الصلوات الفائتة صحيحة ومقبولة يجب أن تتوافر النية والعزم على أداء هذه الفروض الفائتة وتجديد النية ، حيث قال النبي المصطفى العدنان صلوات الله وسلامه عليه :«إِذَا رَقَدَ -نام- أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ غَفَلَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةِ لِذِكْرِي﴾ [طه: 14]» رواه مسلمٌ من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه .

فينبغي على العبد المؤمن أن يحرص على صلاته وأن يقوم بها في مواعيدها المحددة بخشوع وانتظام ، وإذا كان قد أضاع الصلاة في فترة ما من عمره فعليه أن يقضي ما فاته منها بأن يصلي مع كل فريضة حاضرة فريضة مما فاتته والله سبحانه وتعالى غفور رحيم .

 وفي الختام ندعو الله سبحانه أن يتقبل منا ومنكم الصلاة والصيام والقيام وسائر الأعمال الصالحة ، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

https://www.elbalad.news/4053709

https://www.dar-alifta.org/ar/ViewFatwa.aspx?sec=fatwa&ID=11186

Lara@Maher operanews-external@opera.com