قصة.. أجبرت زوجي أن يتزوج صديقتي المطلقة وبعد الزواج حدثت كارثة غير متوقعة

mohamedmahfoz

تزوجت وأنا فى عمر العشرين عاما بعد قصه حب كبيره بينى وبين زوجى ، وكانت حياتنا سعيده وجميله يملؤها الهدوء والتفاهم والحب ، وأستمرت الحياه هكذا دون أى عوائق ، ولم أذكر يوما أن حدثت مشكله أو خلاف فى حياتنا ، فقد كان زوجى هو الحبيب والأخ والصديق ، ولذلك كانت الحياه تسير فى تناغم وتفاهم كبير بيننا ، ولكن الشئ الوحيده الذى كان ينقص حياتنا هو وجود الاطفال ، حيث مرت أعوام كثيره بعد الزواج ولم أرزق بااطفال .

وبالرغم من المحاولات الطبيه الكبيره التى بذلتها أنا وزوجى ، ولكن كانت دون جدوى ولم يتغير شئ ، وربما كان هذا السبب هو مصدر الحزن الوحيد فى حياتنا الزوجيه ، ولكن بالرغم من ذلك كانت حياتنا متماسكه وتسير فى هدوء دون تنافر أو غضب .

وكنت دائما عندما أذهب الى عائلتى أو أخوتى ، كان يصيبنى الحزن الشديد عندما اشاهد الاطفال مع أسرهم ، ولكن كانت الداعم الاكبر لى فى حياتى والتى دائما تدعمنى بكلماتها الحسنه هى صديقتى الوحيده ، والتى كانت أقرب الناس الى قلبى ، وكنت عندما أذهب اليها وأشكو لها حالتى كانت تبتسم لى وتحدثنى عن الأمل وأن يوما ما سوف يكون لدى أطفال كثيره وأن الحياه تحمل فى صفحاتها الكثير من الاسرار التى لانعلمها ، وكانت تقول أنا لدى طفلين ولكن تنقصنى أشياء أخرى تجعلنى أحزن أحيانا ، فالحياه لاتعطى كل شئ ،وكانت كلماتها كفيله أن تعطينى الامل من جديد .

ومرت الايام على هذا المنوال دون تغيير ، حتى جاء لى خبر ذات يوم أصابنى بالصدمه الشديده ، حيث علمت أن صديقتى طلقت من زوجها أثر بعض الخلافات الكبيره .

وكان خبر صادم ، وكانت صديقتى فى حاله انهيار عصبى ، بسبب المشاكل الكثيره التى تعرضت لها من زوجها وعائلته .

ولذلك كنت أذهب اليها بااستمرار لدعمها والوقوف هى وأطفالها ، خاصه أن زوجها تزوج من أخرى وأصبح لايسئل عنهم .

ومرت الايام ولايوجد بها جديد ، حتى جاء لى زوجى ذات ليله وكان يبدو عليه القلق والتوتر ، وعندما حاولت معرفه سبب حالته هذه ، قال أن عائلته تضغط عليه من أجل الزواج مره ثانيه حتى يستطيع انجاب الاطفال ، وأن هذا الموضوع منذ فتره كبيره ، لذلك أصبح مصدر خلاف كبير مع أهله ، كان كماته صادمه للغايه ولم أتحملها فتركته سريعا وذهبت الى غرفتى ودموعى تتساقط دون أى كلمات ، كان شعور لايمكن وصفه أو تخيله ، وكيف يكون التفكير فى أن تشاكنى أمرأه أخرى فى زوجى الذى أحبه أكثر من نفسي ، ولماذا المجتمع قاسي الى هذه الدرجه ليحاسبنى على أمر ليس لى ذنب فيه .

كانت كلها أسئله تدور فى عقلى والحزن واليأس يسيطر على كيانى ، وبعد مرور يومين لاحظت صديقتى حزنى وصمتى الشديد ، وحاولت معرفه السبب فى ذلك ، فااخبرتها بالامر ، وكانت مفاجئه بالنسبه لها وقالت أن زوجك لن يفرط بكى فهو يحبك كثيرا ، فقولت لها ولكن من حقه أن يكون له أطفال تحمل أسمه مثل أخوته ، وبالرغم من أنه يعلم أننى لن أستطيع الانجاب يوما كانت معاملته معى جيده دائما ولم يجعلنى يوما أحزن أو أبكى ، لذلك فهذا حقه أن يتزوج وينجب ويرزق بااطفال .

كانت الكلمات تخرج منى والوجع يسيطر على قلبى وعقلى ، ولكن لايوجد حل أخر ولابد من التضحيه حتى نسعد من نحبهم ، وبعد مرور يومين أبلغت زوجى بالموافقه على زواجه وكنت مبتسمه حتى لايشعر بحزنه ، ولكنه رفض ذلك ، ومع ذلك صممت على زواجه ثانيه .

وبعد مرور أسبوع جاء الى وقال ان أخته رشحت له فتاه للزواج ، وسئلته من هى ؟ قال صديقه أخته وهى مطلقه حديثا ، وأخته تمدح فيها كثيرا وقالت أنها لن تمانع فى الزواج ، وبعد صمت طويل "وقولت له مبروك اتمنى لك السعاده ، وذهبت الى غرفتى فى صمت والتفكير والوجع عاد من جديد ، وأثناء ذلك أتصلت بى صديقتى للأطمئنان على ، فوجدت صوتى يبدوا عليه الحزن ، فشرحت لها الوضع ، فحاولت أن تصبرنى وتدعمنى كالعاده .


وفى اليوم التالى بدأت أفكر فى حديث زوجى عن الفتاه التى يريد الزواج منها ، وقولت فى نفسي ولما لايتزوج صديقتى ، فهى الان مطلقه ومعها أطفال وهى أقرب الناس الى قلبى ، وهى الوحيده التى ربما سوف أسعد لسعادتها ، وبدأ الموضوع يأخذ حجم كبير فى تفكيرى حتى بدأت الفكره أن تكون جيده وأن تنفيذها سوف يكون الحل المثالى .


وعرضت الأمر على زوجى الذى أصابه الاستغراب كثيرا ،

وعندما رفض الأمر ، أخبرته أن لا مجال للرفض ، وإذا لم يتزوجها عليه أن يطلقنى .

وأمام اصرارى وافق ، وقولت له واننى سوف اقنع صديقتى بذلك ، وبالفعل ذهبت اليها وتحدثت معها فى موضوع الزواج بصفه عامه ، وكانت ترفض مبدأ الزواج ثانيه ، ولكنى فجرت الاوضاع فجأه عندما قولت لها ، أريك ان تتزوجى من زوجى !

صرخت من هول المفاجئه وقالت هل انتى مجنونه ، قولت لها لا ، ولكنك أقرب الناس الى قلبى وأن تشاركينى حياتى لن يكون مصدر حزن بالنسبه لى ، وايضا أتمنى أن تكونى سعيده للغايه ، وحاولت مرارا وتكرار اقناعها ولكنها كانت ترفض وقالت إن طليقها حاول معها كثيرا أن تعود له ولكنها رفضت بشده ، ولكن بعد اقناع طويل وافقت على الزواج بعد رجاء كبير وأن هذا الامر هو أمنيتى الوحيده منها .

ووافقت وتم الزواج ، وكانت تسكن معنا هى وأطفالها ، وبالرغم من بعض الحزن الصامت الذى كان يسكن قلبى ، كان أطفالها هما مصدر سعادتى وأيضا وجود صديقتى بالقرب منى دائما ، وبعد مرور عدة شهور ، أخبرتنى أنها حامل .

وكان هذا الخبر هو مصدر السعاده الاكبر فى حياه زوجى ، وبالرغم من اننى كنت سعيده ، ولكنى كنت أشعر بالعجز والنقص أحيانا ، لأننى لم أستطيع أن أعطى زوجى هذا الطفل الذى كان يحلم به يوما ، ومرت الأيام وكان موعد الولاده يقترب ، وفى هذه الفتره كنت أنا أراعى أطفالها وأهتم بهم عن قرب نظرا لحاله والدتهم الحامل ، وأصبحت قريبه جدا من الاطفال وكنت أعتبرهم هم الشئ الوحيد الذى يجعلنى سعيده .

وفى إحدى الليالى شعرت صديقتى بتعب شديد ، وخرج زوجى لكى يجلب طبيب لها ، وبعدما خرج زوجى بدقائق بسيطه ، اشتعل المنزل فجأه ، وكانت النيران تلتهم كل شئ أمامها !!

واواشكت النيران على قتلنا بالداخل ، فخرجت مسرعه إلى غرفه الاطفال من أجل إنقاذهم ، واستطاعت أن انقذ الاطفال ولكن كانت النيران أصابت جسدى بشده .

وفى تلك اللحظه فقدت القدره على المقاومه ، وفقدت الوعى تماما .

وبعد وقت طويل عدت الى وعى مره اخرى ، وجدت نفسي فى المستشفى ، وكان بجانبى زوجى وعلمت أن صديقتى تمت ولادتها .

وعلمت أنه تم إنقاذنا بصعوبه بعدما عاد زوجى فى اللحظه الاخيره ، وكانت الكارثه عندما علمنا أن طليق صديقتى هو من فعل ذلك ، لكى ينتقم من صديقتى ،

وتم القبض عليه واعترف بكل شئ .

mohamedmahfoz operanews-external@opera.com