«من أدلة عبقرية الفراعنة» هذه طريقتهم لمعرفة نوع الجنين أثناء الحمل.. ستبهرك

Mohamadelmalah

القدماء المصريين برعوا في كافة المجالات والتخصصات، ووصلوا في العلم لدرجة مازلنا لم نصل لها حتى الآن، فما يكتشفه الغرب ويحتفل بها في عصورنا هذه قد وصل بالفعل له القدماء المصريين منذ اكثر من 4 الف عام، وكان أحد الأشياء التي أذهلت العالم هو اكتشاف أن الفراعنة توصلوا إلي معرفة نوع الجنين أثناء فترة الحمل وتوصلوا الطرق ليسهل على المرأة الولادة وقاموا بعمل أماكن مخصصة للعناية بالمراة أثناء فترة الحمل، نرصد لكم في هذا التقرير كيف استطاع القدماء المصريين تحديد نوع الجنين وكيف كانت التجهيزات التي اتخذوها لرعاية المرأة الحامل، ومعلومات عن جهاز الولادة الذين قاموا باكتشافه.


التجهيزات التي اتخذها القدماء المصريين لرعاية الحامل

كان القدماء المصريين متقدمون للغاية في علوم الطب وأحد علامات تقدمهم هي تخصيصهم غرفة للولادة وكانت هذه الغرفة في معبد الأقصر، كانت في هذه الغرفة يقدمون للمرأة الحامل كافة الرعاية الطبية التي تحتاجها مثل الزيوت المفيدة التي كانت يدهن بها جسد المرأة أثناء فترة الحمل، وكان يوجد في هذه الحجرة قابلات ومهتم هي رعاية المرأة الحامل أثناء الحمل ومساعدتها أثناء الولادة، وكانت الحجرة تتكون من 3 أساطين.

جهاز الولادة عند القدماء المصريين

صمم القدماء المصريين كرسي تجلس عليه المرأة أثناء الولادة، حيث كانت تجلس عليه ويقومون مجموعة من السيدات بمساعدتها على الولادة وكانت تجلس واضعة يديها على فخذيها، ويقوم طبيب متخصص بتوليدها من خلال عملية جراحية يستخدم بها مشارط وآلات كي وكابلات، وقد رسم هذا الكرسي بأشكال ورسوم مختلفة على جدران المعابد، وقد ثبت علميا أن ألم الولادة والمرأة جالسة أخف بكثير عن وهي مستلقية على ظهرها.

ومن تقدم القدماء المصريين أيضا أنهم قاموا بتخصص حجر معين للمرأة بعد أن تقوم من على كرسي الولادة وينتهون من كافة العمليات الجراحية الخاصة بالولادة يتم نقلها الي حجرة مخصصة، وهذه الحجرة مغلقة ولا يدخلها أحد غيرها إلا من يقدمون لها الطعام وتظل معزولة لمدة 15 يوم بعد الولادة وذلك حفاظا عليها من حمى النفاس.

كيف استطاع القدماء المصريين تحديد نوع الجنين

من 1350 عام قبل الميلاد تمكن القدماء المصريين من معرفة نوع الجنين في مراحل مبكرة جدا من الحمل والعلماء حتى عصرنا اليوم لم يتمكنوا من معرفة نوع الجنين في الشهور الأولى من الحمل، تم العثور على ورقة بردي سجل عليها العلماء الطريقة التي تمكنوا من خلالها من معرفة نوع الجنين، حيث كانوا يحضرون اناء به بذور الشعير وأخرى به بذور القمح.

 وكانوا يطلبون من المرأة أن تقوم بسقيها بماء البول الخاص بها، وكان ينتظرون لعدة أيام حتى ينمو أما الشعير أو القمح، فإذا نما الشعير ولم ينمو القمح دل هذا على أن الجنين ذكر، أما إذا نم القمح ولم ينمو الشعير دل ذلك على أن الجنين أنثى، وفي حالة عدم نمو اي من القمح أو الشعير فهذا يدل على أن ليس هناك حمل بل فقط حمل كاذب .

المصادر

https://www.sayidaty.net/node/1207796/%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%9F?utm_campaign=nabdapp.com&utm_medium=referral&utm_source=nabdapp.com&ocid=Nabd_App#photo/1

Mohamadelmalah operanews-external@opera.com