(قصة) خلعت زوجها وطلبت الزواج من ابن أخيه وفي ليلة الزفاف حدث ما لم تتوقعه

ِِالمحمودي

ساءت الأحوال بين الزوجين وأصبحا خارج نطاق المودة والرحمة والسكن؛ فلا الزوج يدبر كافة نفقات أسرته وبيته، ولا الزوجة تؤدي ما عليها من حقوق تجاه زوجها أو أولادها. ولذلك، استحالت الحياة بين الزوجين حتى قررت الزوجة خلع زوجها الذي رفض تطليقها عندًا ومغالبةً وفقط. وفي تلك الأثناء، برز دور الابن الأكبر لشقيق الزوج الأكبر الذي توسط بين الزوجين للإصلاح تارة ولإنجاز الطلاق بشكلٍ ودي تارةً أخرى.

وعندما نجحت الزوجة في الحصول على حكم بالخلع، قررت أن تتزوج من ابن أخيه فطلبت منه الزواج فأبدى قبوله ووافق. وبالفعل بدأت إجراءات الزفاف تتم رغم تشكيك طليقها فيها، لظنه أن الأمر كان مجرد حيلة لإغاظته وفقط. وما أن تم الزفاف وأصبح الأمر حقيقةً وواقعًا، وأدرك زوجها الأول أن الأمر على وشك التمام، أخذ مسدسه وتوجه وهو في حالةٍ شديدةٍ من الغضب وأطلق النار على باب الشقة ففتحه وأطلق النار على العروسين أثناء تناول العشاء، ثم ألقى بنفسه من الطابق السادس. وكانت المفاجأة أن يموت هو ويبقى العروسان على قيد الحياة لأن رصاصاته لم تصبهما في مقتل ونجحت جهود إسعافهما ومعالجة جراحهما وإنقاذهما قبل وفاتهما. وكان يوم نجاتهما عزيزُا عليهما وذكرى خالدة يحتفلون فيها بانتصارهما على الشر.

ِِالمحمودي operanews-external@opera.com