(قصة)..اكتشفت أنه تزوج وأنجب ولداً من امرأة أخرى ففعلت أمراً أصابه بالشلل وفقدان النطق ثم خلعته

RandaMahmoud

تعرفت على زميلي بالعمل، فقد كنت أعمل في إحدي شركات البترول، وهناك قابلت هذا الزميل وتوطدت علاقتنا فقد كنت أستشيره في بعض الأمور الخاصة بالعمل بحكم خبرته وأنه يعمل منذ أكثر من 4 أعوام بهذا المجال، وقد طلب رقم هاتفي فأعطيته إياه، وظل يتصل بي ونتبادل الكثير من الرسائل سويا ولكن عندما كنت أذهب إلى العمل كان يتعامل معي بشكل رسمي أمام الزملاء.


كان يتعامل معي بإهتمام شديد ومميز عن بقية الزملاء وكان هذا أكثر الأسباب التي جذبتني إليه، ولقد اعجبت به كثيراً وبعد فترة أخبرني بحقيقة مشاعره تجاهي فاعترفت له أنا أيضا أنني أبادله نفس المشاعر.


وبعد قصة حب كبيرة تزوجنا، كان كل شيء يمر بسهولة ويسر، فهو إنسان طيب القلب، محب كل من حوله، يتعامل بحب واحترام مع الجميع وخاصة معي حتي جعلني أحبه أكثر من نفسي وأميزه على نفسي في كل شيء.


ومرت 10 سنوات كاملة على زواجنا ولكنها مرة دون إنجاب فكانت عندي مشاكل بالرحم لا استطيع أن أنجب، وطوال ال 10 سنوات ظل يهتم معي بمتابعة الأطباء وعمل التحاليل لمدة عامين وعندما تأكد أن لا أمل من الانجاب استسلم للأمر ولم يعد يخبرني بأن لديه رغبة في أن يرزقنا الله أولاد البته حتى عندما كنت أخبره أنني أريد الذهاب إلى طييب أخر أو أن أخضع لإجراء عملية، ولم أكن أعلم لماذا لما يعد يهتم بأمر الأطفال كبداية الأمر .


إلي أن جاء اليوم الذي اكتشفت فيه سر تصرفاته المتغيرة فقد جاءت رسالة على هاتفه المحمول وكان هو نائم، فحملت هاتفه ونظرت فيه وأعتقدت أنها رسالة غير مهمة، ولكنها كانت الصدمة الكبري فقد كانت رسالة من امرأة تشكره فيها على الوقت الذي أمضاه معها.


عندما استيقظ من النوم وسألني لماذا انتي صامته هكذا؟ فأجبته بأن لا شيء أنا بخير ولكنه لاحظ أنها ليست طبيعتي فأنا أتحدث كثيراً وأمزح كثيراً فلم يصر أكثر بعد أن أخبرته بأنني أشعر بصداع قليل وسوف أتحسن لا تقلق.


نام وأنا لم أستطع النوم، ماذا أفعل في أمري ومن تكون هذه المرأة، وكنت أجيب نفسي عن أسئلتي ربما تكون حبيبته أو إمرأة يتسلي معها كشيء من الفراغ أو ربما المتعة، إذا لماذا تزوجني وهل يخونني مع امرأة أخرى، ثم جالت بخاطري فكرة أرعبتني هل تكون زوجته ولديه منها أولا..هل كان متزوجاً من قبل ولم يخبرني!..نعم فزواجنا جاء بسرعة ولست متأكدة إذا كان على علاقة بإمرأة أخرى أو تزوج من قبل!..لحظة أو ربما عند تأكده أنني لن أنجب فأرتبط بإمرأة أخرى تنجب له طفلاً.


أصبحت الأفكار تجول بخاطري طوال الوقت حتي أصابني الصداع حقاً وكاد رأسي أن ينفجر من كثرة التفكير، وظللت أتقلب دون نوم حتي جاء الصباح، وروادتني فكرة..ألم تشكره في الرسالة علي الوقت الذي قضاه معها إذا بينهم مقابلات فسوف أراقبه حتي أري هذه المرأة وأعلم حقيقة علاقته بها هل هي زوجته أم حبيبته أو ربما تكون مجرد نزوة عابرة..وأياً كانت علاقته بها فسوف أتركه للأبد ولكن ما سيصعب عليا الأمر كل الحب الذي منتحه إياه وكل الثقة التي كنت أثقها به ومع هذا استطاع أن يخدعني ويوهمني بحبه بينما هو على علاقة بأخري.


وتذكرت أنه كان يخرج يوم إجازته من العمل لمقابلة أصدقاءه وقضاء معهم بعض الوقت، وانتظرت حتي جاء اليوم وعندما خرج ليقابلهم ذهبت خلفه دون أن يراني وكنت أراقبه بحرص وبالفعل قابل أصدقاءه وقضي معهم علي المقهي بعض الوقت ثم أخذ سيارته وتوجه إلي مبني ونزل منه وأنا خلفه من بعيد ودخل شقة بالدور الثالث من البناء، وهنا لم استطع أن أتمالك نفسي أكثر.


فذهبت خلفه وطرقت على الباب بشدة ففتح لي وبعد نظرات إندهاش طويلة منه ونظرات كره وغيرة مني قلت له أين هي؟فقال من؟ قولت له التي تخونني معها.. وتركته ودخلت أبحث في الشقة فوجدت امرأة جالسة ومعها طفل صغير فأصابني الذهول فلقد تحققت شكوكي، فصرت أصرخ من هذه؟ فردت المرأة: أنا زوجته وأم إبنه، بينما ظل هو صامتا ولم ينطق بأي شيء.


وبعض لحظات غادرت وأنا في حالة إنهيار تام ولا أعرف كيف تمكنت من الوصول للمنزل وأنا في هذه الحالة، وهو لم يأتي للمنزل في هذا اليوم فكان لا يعرف كيف يواجهني، فجاء بعد يومين يطلب مني أن أسامحه وأنه كان يريد أن يصبح لديه طفل، ولكنه استغرب رد فعلي فقد كانت أحوالي على ما يرام لم أصرخ أو أبكي أو أطلب الطلاق أوحتي أعاتبه بل قولت له طبعا من حقك ولكن كان عليك أن تخبرني أولاً فمن حقي أن أوافق أو أرفض، فقال أنه كان يخاف أن أطلب الطلاق وأن أنفصل عنه.


فطمأنته وأخبرته بأنه لن يحدث شئ من هذا وفي داخلي كنت قد عقدت النية على الانتقام منه فقولت له سوف أحضر لك عصير يهدئ من أعصابك وقومت ووضعت المنوم الذي جهزته من قبل ووضعته في العصير وبعدما أدركت غرقه في النوم جعلته يمضي ويبصم بالتنازل لي عن جميع ممتلكاته وعندما استيقظ طردته من المنزل ورفعت عليه دعوى خلع وعندما أدرك حقيقة ما فعلته أصابه الشلل، وفقد النطق تماما. 


RandaMahmoud operanews-external@opera.com