"منحة عظيمة" من أراد أن يأخذ ثواب ليلة القدر فعليه بقراءة هذه السورة ما بين المغرب والعشاء

hassan90

إن القرآن الكريم من أعظم ما يقرب العبد إلى ربه عز وجل ويقول الله عز وجل، "الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، و لم يترك القرآن شيئًا إلا وتحدث عنه، فأظهر لنا الحلال والحرام، وأخبرنا بخير الأمور وشرها.

ومن يود أن يفوز في الدارين الدنيا والآخرة، فعليه بكتاب الله عز وجل فقراءة القرآن الكريم عامة من أعظم الطّاعات، وأجلّ القربات، وأشرف العبادات، قال عثمان بن عفان: "لو أنّ قلوبنا طهرت ما شبعنا من كلام ربّنا، وإنّي لَأكره أن يأتي عليَّ يوم لا أنظر في المصحف"، فهو حبل اللّه المتين، والذّكر الحكيم، والصّراط المستقيم، من تركه من جبار قصمه اللّه، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه، وحامله من أهل اللّه وخاصّته، فعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ للّه أهلين من النّاس، قالوا يا رسول اللّه من هم؟ قال: هم أهل القرآن، أهل اللّه وخاصته»ومن شغله القرآن عن الدّنيا عوّضه اللّه خيرًا ممّا ترك، ومن ليس في قلبه شيء من القرآن كالبيت الخرب.



والقرآن الكريم هو كتاب الله الخالد، وحُجّته البالغة، وهو باقٍ إلى أن تفنى الحياة على الأرض، وفيه أنزل الله -عزّ وجلّ- شريعته وحُكمه التامّ الكامل؛ ليتّخذه النّاس شِرْعةً ومنهاج حياة، وهو معجزة محمد -صلّى الله عليه وسلّم- التي عجز الجنّ والإنس جميعاً عن أن يأتوا بمثلها بعد أن تحدّاهم الله بذلك، فقد قال الله -سبحانه وتعالى-: (قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا)، ولا وصف للقرآن أبلغُ ممّا وصفه به الله -سبحانه وتعالى .

وعلى ضوء ما سلف ذكره بعاليه سوف نتحدث اليوم فى مقالنا هذا عن سورة لها فضل عظيم ألا وهى" سورة السجدة " وهي من السور المكية ماعدا آخر ثلاث آيات فقط من الآية 18 و حتى الآية 21 هم آيات مدنية ، و يأتي ترتيبها رقم 32 في المصحف الشريف و تقع في الجزء الحادي والعشرين .

وحسبما أوضحته دار الإفتاء المصرية عن سورة السجدة أن من قرأها في ليلة الجمعة أعطاه الله كتابه بيمينه يوم القيامة ، ليس ذلك فقط بل كان رفيقاً لرسول الله ﷺ و أهل بيته جميعاً ، و لم يحاسبه ربه بما كان منه ، كما أن قراءة هذه السورة مع سورة " الإنسان " في صلاة الفجر يوم الجمعة تعد من السنن المحببة عن رسولنا الكريم ﷺ .

وكذلك فقد أوصانا نبينا محمد ﷺ بقراءة سورة " السجدة " مع سورة " الملك " وذلك بين صلاتي المغرب والعشاء ، وذلك بسب عظم ثوابها وهو أن من قرأها كأنه أقام ليلة القدر .

كما إن القرآن الكريم هو خير الكلام ، أمرنا الله سبحانه وتعالى بتلاوته وتدبر معانيه حتى يزداد علمنا بشريعة الله سبحانه وتعالى ومنهاجه في الأرض ، وقد تعهد الحق تبارك وتعالى بحفظ كتابه العزيز من مبتدأ الكون حتى نهايته ، حيث يقول الحق سبحانه :" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "

والقرآن الكريم هو المؤنس في الوحشة، وهو ربيع قلب المؤمن، ما إن يبدأ المؤمن بتلاوة آياته حتى يشعر بأنّ أبواب النور فُتحت في وجهه وزال عنه الظلام، لأنّ في كل حرفٍ من حروفه أجرٌ وعلو في الدرجات، حتى أن الله تعالى يوم القيامة يأمر حافظ القرآن الكريم أن يقرأ ويرتقي في الجنة، حتى يصل إلى أعلى درجة فيها، فيا له من شرفٍ عظيم لا يُدانيه أي شرف، فالقرآن الكريم عطر الروح، ومن يعتاد على قراءة آياته يوميًا يجد راحة ما بعدها راحة، ويأتي القرآن الكريم يوم القيامة وهو يُحاجج عن صاحبه ويُدافع عنه، لذلك فإنّ أصحاب القرآن لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون.

وفى الختام إذا أتممت القراءة اثبت حضورك بالصلاة على النبي محمد و شاركنا بذكر محبب إلي قلبك لعلها ساعة إجابة

مصادر المقال مأخوذة من :

صدى البلد

صدى البلد 2

إسلام ويب

يوتيوب

المرجع

المرجع 2

ابن باز

hassan90 operanews-external@opera.com