قصة| سيدة مسنة عرضت مبلغا كبيرا لأي فتاة تقوم برعايتها.. ورفضت الجميع وقبلت واحدة والسبب غير متوقع

Almasry90

أمام قصر كبير تبدو عليه كل علامات الفخامة، وقفت مئات الفتيات ينتظرن أن يسمح لهن بالدخول حتي تنتقي منهن صاحبة هذا القصر واحدة حتي تقوم علي رعايتها.

وكانت الأحاديث الدائرة بينهن في تلك اللحظات كثيرة، هناك من تتحدث عن أن الرقم مغري للغاية وتتمني أن تقبل بها تلك المرأة العجوز، في حين تقول أخري: "بس لو مكانتش معاقة؛ كانت ستبقي فرصة العمر" فترد فتاة تقف علي مقربة: حتي لو أكتر من كده الرقم يستحق".

معهن كل الحق رعاية سيدة معاقة مقابل 100 ألف جنيه شهريا بالإضافة للسكن داخل القصر هو عرض لايرفض، لكن بدأت الصدمة ترتسم علي وجوه الفتيات منذ بدأت السيدة في إجراء المقابلات.

كل فتاة تخرج تهمهم بكلمات غير مفهومة وهناك من أعلنتها صريحة: "ولا بمليون جنيه أخدم الست دي" وعلي منتصف اليوم كانت أغلب الفتيات تم رفضهن لأسباب مختلفة.

وفي نهاية اليوم دخلت عليها فتاة عرفت نفسها ب "ريم" وأنها مازالت تدرس في الجامعة، فسألتها السؤال الذي جعلها ترفض كل الفتيات: هل أتيت إلي هنا لأنك تحبيبن أن ترعي سيدة في مثل ظروفي أم لأن المبلغ كبير؟

الإجابة من ريم كانت واضحة: أنا أدرس في الجامعة وأحتاج إلي مصاريف، ووالدي علي المعاش وجئت إلي هنا من أجل المبلغ الذي سول يغير حياتي، وأريد أن أعترف لك بشئ، أنا لم أعمل في رعاية كبار السن أبدا، ولكني أعدك أني سأقوم بكل ما تأمريني به وسأبذل جهدي".

وفي هذه اللحظة تبسمت السيدة العجوز، وأشارت للمحامي الخاص بها بأنها موافقة علي هذه الفتاة، ولما سألها عن السبب أجابت: كانت واضحة معي، كل الفتيات اللاتي سبقتها كذبن علي، منهن من ادعت خبرتها في رعاية كبار السن وعندما طلبت منهن بعض الأعمال فشلن فيها، وآخريات أقسمن لي أنهن إنما جئن من أجل حبهن لرعاية المعاقين والعجزة وليس من أجل المال، وهذا كذب بواح، لأن أبنائي الذين هم قدموا من رحمي تركوا لي المنزل ورحلوا عندم أبلغتهم أني لن أمنحهم حقهم في الميراث إلا بعد موتي فمابالك بالغرباء عني؟

Almasry90 operanews-external@opera.com