الكتاب الملعون الذي يقتل كل من يقرأه.. "سبب غير متوقع حول الوفاة"

mernaa

هل سمعت من قبل عن كتاب الموت .. كل من يلمسه عليه أن يحضر كفنه قبل اللمس استعداداً للموت .. حيث أن من غلاف ذلك الكتاب يبدأ استنشاق رائحة الموت مروراً بالاختناق ثم هبوط حاد في الدورة الدموية يؤدي إلى الوفاة .

إنه كتاب " الظلال من جدران الموت " .. و الجدير بالذكر أن مؤلف ذلك الكتاب ليس ساحراً و لا له علاقة بالشعوذة ، بل هو الكاتب الطبيب أستاذ في علم الكيمياء " روبرت سي كيدزي " الذي قام بتوزيع مائة نسخة من كتابه ، و لم يتبقى سوى نسختين فقط بمكتبة جامعة " ميشيغان " بأمريكا .

قد تظن أن سبب وفاة كل من يلمس ذلك الكتاب هو وجود بعض الطلاسم أو التعويذات .. إلا أن السبب الحقيقي مختلف تماماً و بعيد كل البعد عن ذلك ، و هو ما نتناوله في مقالنا اليوم .

كان " روبرت " قد ألف ذلك الكتاب في عام 1863 ، و كانت طبيعة عمله هو الإهتمام بالبيئة ، و من بين الدراسات التي قام بها هي مدى خطورة وضع ورق الحائط على جدران المنازل و ذلك بسبب وجود مادة الزرنيخ القاتلة بنسبة خطيرة جداً ، و التي هي من المواد السامة المؤثرة على جسم الإنسان ، لكن لم يهتم أحد بدراسته و لا تحذيراته .

فما كان عليه إلا أن قام بجمع عينات كثيرة من ورق الحائط السام الذي كان منتشراً بين الناس حينها و كان يحتوي على نسب عالية من الزرنيخ ، و قام بوضعها غلاف للكتاب دون كتابة أي كلمات عليه .. و ذلك بدوره أدى إلى وفاة كل من يقلب بين صفحات ذلك الكتاب الملعون .

و الجدير بالذكر أن الزرنيخ هي مادة كيميائية سامة لا تحمل لون معين و لا طعم و لا رائحة أيضاً .. قد يستخدمها بعض المجرمون في جرائمهم حتى لا يكتشف أمرهم ، كما استخدمه قدماء المصريين من قبل في تحنيط الموتى .

و بهذه الطريقة الشنيعة أراد " روبرت " أن يصل دعوته إلى العالم بطريقة مرعبة و قاتلة ، و ذلك حتى يهتموا بعدم استخدام تلك المادة السامة مرة أخرى في ورق الحائط .. و لذلك أصبح ممنوع لمس أي من النسختين المتبقين من ذلك الكتاب إلا بعد إتباع خطوات معينة في حماية القارئ من الموت ، و ذلك بارتداء القفازات مع قناع الوجه المناسب .

مصادر المقال هي :

ويكيبيديا

جريدة الوطن

محتويات

mernaa operanews-external@opera.com