قصة| زوج ينادي على زوجته باستمرار «خذي عيالك»... وفي النهاية كانت المفاجأة من قبل الزوجة

Mossabmohamed

في بداية الحياة الزوجية وحينما يكون الأطفال صغارا يحدثون الكثير من الجلبة داخل المنزل وكعادة أي زوج دائما ما يلقي بالمسئولية على الأم وكأن شغله الشاغل في الحياة هو الإنفاق والانتقاد !

يجلس الزوج في الصالة أمام التلفاز ثم يبدأ بالنداء بصوت مرتفع قائلا :"يا هانم أنتي فين ؟!"

تأتي الزوجة مسرعة إلي زوجها قائلة :"في إيه خير في حد مات ؟!"

ينظر إليها الزوج ثم يرد :"خذي عيالك عمالين يجروا حوالين التلفزيون ومش عارف أتفرج على الماتش !"

تنظر إليه الزوجة بتهكم وتقوم بأخذ الأطفال من أمام التلفاز ويقومون بالجرى أمامها ضاحكين .


تقوم الزوجة بالأعمال المنزلية وتنشغل فيها وتنسي الصفار فيغافلونها ثم يذهبوا بعد ذلك إلي الأب لينادي الأب مرة أخرى :"خذي عيالك عايز أنام!" فتقوم الزوجة بسحب الأطفال مرة أخرى قائلة لهم :"بابا عايز ينام شوية ادخلوا على أوضتكم"

تنظر الزوجة إلي زوجها تجده قد خلد إلي النوم سريعا بعدها تغادر المكان ثم أستيقظ من نومه وطالب زوجته بتحضير العشاء .

قامت الزوجة بإعداد الطعام وهو جالس أمام التلفاز والصغار يلتفون حوله لحين انتهاء الأم من إحضار باقي الأطباق ليتناولوا العشاء معا ولكن الزوج بدأ في الأكل قبل أن تصل الزوجة ثم ينادي عليها مرة أخرى ولكن صوته هذه المرة مكتوم فتسرع إليه قرأته يأكل قبل أن تأتي ليقول لها :"خذي العيال عاوز آكل "


تقوم الزوجة بالنظر إلي زوجها بعين ضيقة وتضم حواجبها لتصبح على شكل خطوط متعرجة وتقول :"هو في إيه هما العيال دول مش عيالك ؟! متجوزني بيهم ؟ مش عيالك دول؟!" 

ثم نظر الزوج إلي زوجته بتعجب ثم قال محاولا امتصاص غضب الزوجة :"في إيه ماطول عمرى أبويا بيعمل كده وأمي عمرها ماقالت حاجة إيه المشكلة ؟!"

لتجيب الزوجة قبل أن يكمل كلامه قائلة :"عشان كده ياحبيبي ماتت قبله بكتير وأنت إيه! نفسك أموت أنا كمان ولا إيه؟!"


ينظر الزوج إلي زوجته ويصمت قليلا ثم يبدأ بالتحدث قائلا :"ليه بتقولي كده ؟! ما احنا من ساعة ماخلفنا واحنا كده إيه الجديد يعني ؟!" ثم يقوم من على طاولة الطعام بعدما أنهى الأكل وذهب لكي يغسل يده يقول لها :" بعد ماتنظفي الترابيزة خدي العيال واقفلي عليهم عشان فيه مصارعة حرة مستني عشان أتفرج عليها !"

في هذه الأثناء كانت الزوجة تكمل إطعام الأطفال دون أن ترد عليه أو تنظر إليه ثم نظفت طاولة الطعام وتذهب إلي حجرتها.


وفجأة تقوم الزوجة بارتداء ملابسها وتأخذ الطفل الرضيع علي يديها وتترك باقي الأطفال معه قائلة لزوجها :" أنا نازلة أجيب شوية طلبات للبيت واحتمال أرجع بعد بكرة إن شاء الله!"

الزوج يجيب بذهول وهو ينظر إليها :"طلبات إيه اللي تحتاج يومين عشان تجبيها هتسافري الصين ؟!!"

في هذه الأثناء كانت الزوجة تكمل طريقها إلي باب الشقة للخروج ثم تقول له وهي تغلق الباب :" لأ مش رايحة الصين بس رايحة عند ماما وأظن إنك بكرة وبعد أجازة فهسيبك تتفرج على المصارعة برحتك وتطبيق عملي ..سلام ياسي السيد !"


تركت الزوجة زوجها مع باقي أطفاله والأب إلي هذه اللحظة مازال يعاني من ألام في الظهر وحرقان في الجلد.

Mossabmohamed operanews-external@opera.com