أنجبت فى عمر 15 وأدخلها زوجها السجن بتهمة غير متوقعة..قصة زوزو ماضى التى أجبرتها ابنتها على الانتحار

eesamir

قد تقرأ تلك التركيبة فى العنوان وتسأل نفسك هل يمكن لإنسان واحد أن يعيش كل تلك الصدمات، ويخرج فى النهاية سليما معافي دون أى أثار نفسية تزيد من حالته الصحية سوء؟ الإجابة طبعا لا .. لكن دعونا نبدأ قصتنا اليوم.

حكاية زوزو ماضي

الحكاية تخص الفنانة الكبيرة زوزو ماضي، والتى ولدت في 14 ديسمبر 1914 في مدينة بني سويف بصعيد مصر وهو ما جعلها تتربى تربية صارمة لم يكن للفن دور فيها، رغم أنها مولودة لعائلة ثرية تتمتع بقدر كبير من الثقافة.

فى سن عشر سنوات بدأت ملامح التمرد على الأسرة تأخذ أولى خطواتها الأولى ومن هنا اختارت الأسرة أن تقتل هذا التمرد فى مهده، وأجبرت الصغيرة قبل أن تتم 14 عاما على الزواج، وهو ما شكل تجربة فارقة على المستوى النفسى والجسماني، وهو مازاد أضعافا بعد أن وضعت طفلها الأول "أنطون" بينما هى فى سن 15 عاما، وبعد مرور 3 سنوات وضعت طفلتها الثانية "إيفون".

الهروب الكبير

لم تستطع "زوزو" الصمود أمام هذه الحياة التى كانت المعاناة والألم عنوانها الأول والأخير، فتركت مدينتها وطارت إلى القاهرة بحثا عن حياة جديدة، فالتحقت بفرقة يوسف وهبي، لتبدأ مشوارها الفنى الذى قدمت خلاله مجموعة من الأدوار المميزة على قلتها وكانت فى أغلبها تجسد شخصية السيدة الارستقراطية.

خلف الأسوار

ويبدو أن الزواج فى حياة زوزو ماضي كلفها ألم ومعاناة دون غيرهما، ففى زيجتها الثانية والتى اعتقدت أنها ستعيش معه حياة سعيدة جاءت الرياح بعكس كل ما توقعته، فبعد أن تزوجت من كمال عبدالعزيز، وجدت الشرطة تداهم منزلهما بعد فترة وجيزة من الزواج بتهمة إتجار الزوج في المخدرات، لتقضي 9 أشهر خلف القضبان فيما حُكم على الزوج بالمؤبد لمدة 25 عامًا.

كيف نجت من الانتحار ؟

أزمة أخرى كبرى واجهتها "زوزو" مع ابنتها "إيفون" اتلى عاشت فترة فى إيطاليا ووجدت نفسها تقع فى فخ السهر والاستهتار، وعندما عادت إلى مصر أصرت على أن تعيش حياتها بنفس التفاصيل، وحين حاولت أمها أن تعيدها إلى البيت وإلى صوابها رفضت، فلم تجد "زوزو" بدا من الانتحار حتى تتخلص من كل تلك الأزمات،

اختارت "زوزو" الانتحار عن طريق الأقراص المنومة، غير أن وصول المصور محمد عز العرب بعد وقت قصير من تناول الحبوب، أنقذها من الموت بأعجوبة .

مصادر:


https://honna.elwatannews.com/news/details/2056621/%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D8%A3%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A8%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B2%D9%88%D8%B2%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-%D9%82%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9


https://honna.elwatannews.com/news/details/2046852/%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D9%83%D8%B0%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D8%AA-%D8%B2%D9%88%D8%B2%D9%88-%D9%86%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7


https://studio.dostor.org/82056


https://akhbarelyom.com/news/newdetails/3029898/1/%D9%81%D9%8A-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7..-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%B2%D9%88%D8%B2%D9%88-%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86--%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88


https://www.raialyoum.com/index.php/%D9%81%D9%89-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-6-%D9%82%D8%B5%D8%B5-%D9%85%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D8%A7/

eesamir operanews-external@opera.com