نفيسة العلم.. قصة حفيدة الرسول التي حفرت قبرها بنفسها وقرأت فيه الفاتحة.. وهذه هي سر الرؤية النبوية

Tara_Mohamed

ميلادها ونسبها

ولدت نفيسة بنت الحسن الأنور بن زيد الأبلج بن الحسن بن على بن أبي طالب في مكة في 11 ربيع الأول 145 هـ، وأمها هي زينب بنت الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب.

انتقلت مع أبيها إلى المدينة المنورة في الخامسة من عمرها؛ فكانت تذهب إلى المسجد النبوي وتسمع إلى شيوخه، وتتلقى الحديث والفقه من علمائه، حتى لقبها الناس بلقب «نفيسة العلم» قبل أن تصل لسن الزواج.

نشأتها

قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، إن السيدة نفيسة كانت تحب العبادة من صغرها ونشأت ولازمت المسجد النبوى الشريف، وكانت نموذج فيما حدث بالقرن الثانى الهجرى من المثال الصالح الذى قدمه المسلمون للعالمين، وتزوجت إسحاق بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين، حيث إن نفيسة من نسل الحسن تزوجت إسحاق من نسل الحسين وسموه إسحاق المؤتمن.

وأضاف مفتى الجمهورية السابق، خلال برنامج مصر أرض الصالحين، المذاع على القناة الأولى، أن الحسن الأنور - والد السيدة نفيسة - انتهى من تكليف أمير المدينة وتولى بعده إسحاق المؤتمن فهى ابنة امير وزوجة امير، وكانت إمراة شفافة وعابدة متعقلة.

رؤية النبي في المنام

أوضح جمعة أن زوجها إسحاق طلب منها السفر إلى المدينة، ولكنها رأت الرسول (صلى الله عليه وسلم) في المنام وهو يقول لها: "أبقي ستموتين هنا"، وكان يأتيها سيدنا رسولا لله كثيرا فى المنام، وهذا هو ما أثر على بقائها فى مصر لأنها بقيت فى مصر بعد هذه الرؤية النبوية .

مكوثها في مصر

تابع الدكتور على جمعة: السيدة نفيسة تزوجت من اسحاق المؤتمن برؤية من الرسول، وجاءت إلى مصر فى عام 193 هجريا وتوفيت في عام 208 هجريا، حيث مكثت بمصر مدة 15 عاما، وعندما سمع جمال الدين القصاص وهو حينها كان شاهبندر التجار، أن السيدة نفيسة جاءت إلى مصر، استضافها فى الدار الخاصة به، حيث عرف الناس فيها استجابة الدعاء وأنها أمراة متواضعة للغاية،  وعندما علم المصريون بموعد قدومها احاطوها بالهدايا والخيول من مصر، حيث ذاع صيتها في الدنيا كلها .

وقال جمعة  أن المسلمين كانوا يتتبعون أخبار السيدة نفيسة في مصر وجذبت اهتمام الجميع، وعلمها وصل إلى الإمام الشافعى، حيث روى عنها الحديث، وكان لها عظيم الأثر العلمى في فقيه المسلمين.

 

حفرت قبرها

أشار عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إلى أنه عندما قرب وفاتها أرسلت إلى زوجها تبلغه بذلك، وقامت بحفر قبرها، وقرأت فيه 159 خاتمة، معقبا: "كانت تحفظ القرآن مثل المياه".

المصادر

https://www.youm7.com/story/2021/4/20/أبرز-لقطة-على-جمعة-السيدة-نفيسة-كانت-مستجابة-الدعاء-وبقيت/5287301

https://studio.dostor.org/101939

https://www.youm7.com/story/2021/4/19/على-جمعة-السيدة-نفيسة-مصدر-للعلم-منذ-طفولتها-وذاع-صيتها/5285661

https://www.albawabhnews.com/3991272

https://www.dostor.org/2073726

Tara_Mohamed operanews-external@opera.com