(قصة) وجد رجلًا يبكي بحرقة عند دفن زوجته فلما سأله "من أنت؟" كانت الصدمة

Muhammad_Yusuf174

بناءً على نصيحة أهلها، أخفت الزوجة بعض أسرارها عن زوجها أمجد. لذلك، عندما سألها أمجد عن حياتها قبله، قالت الزوجة له إنها كانت مخطوبة لشابٍ من عائلة أبيها لكن لم يحدث نصيب. ومرت الأيام والزوج يصدق زوجته، ولم يحدث أي شيءٍ يعكر صفو حياته مع زوجته ومرت الأمور هكذا حتى مرضت الزوجة وتوفاها الله.

وجاءت ساعة الدفن، ووقف الجميع يستغفرون للزوجة المتوفاة ويواسون الزوج الذي انفطر قلبه حزنًا على وفاة زوجته وفجأة وجد بين المشيعين رجلًا يبكي بحرقة عند دفن زوجته. وعندها سأل الزوج الرجل الذي يبكي وقال له من أنت وكانت الصدمة حينما أجابه. قال لها هذا الرجل إنه كان زوج المتوفاة قبل أن تتزوجه. وعندها كاد أمجد يفقد الوعي ويغشى عليه من الصدمة. زوجها كيف؟ّ! وانتهى الدفن وأسرع أمجد إلى عم زوجته يسأله عن حقيقة علاقتها بهذا الرجل الباكي، فأجابه باختصار: "كان قد تزوجها فترة قصيرة وأخبرناها أن تخفي خبر زواجها هذا عنك." وعندها وقع شيء في قلب أمجد جعله يترك الجنازة ويعود إلى بيته وهو آسفٌ على الخداع الذي تعرضه له من أقرب الناس إلى قلبه.

لقد أخطأت الزوجة بإخفائها هكذا أمر عن زوجها، كما أخطأ الرجل الذي بكى بهذه الحرقة في هذا اليوم. وليته سكت. لكن شاء الله أن يبكي هكذا حتى ينكشف الأمر وتتضح الأمور. ولذلك، يجب أن يتحلى الجميع بالصدق عند بدء حياةٍ زوجية لأن الخداع في هذه الأمور ذنبٌ قد لا يغفره لنا الطرف الآخر وقد يحاسبنا الله عليه.

Muhammad_Yusuf174 operanews-external@opera.com