قصة..قتل والدته أثناء صلاة المغرب ..وعندما جاء ميعاد إعدامه صرخ و كشف السبب الحقيقي وراء فعلته

tigergroza

الأم هي مصدر الحنان إلي كل الأسر، لا يوجد بيت يشعر بسعادة تامة دون تواجد الأم فيه، الأم هي مصدر السعادة الذي يحيط بينا جميعاً، لذلك لن يشعر بمعني وقيمة الأم إلا من فقدها وأصبح لا يراها كل يوم مثل بالآخرين، جميعا نسعى بكل طاقتنا إلي جعل أمهاتنا سعداء من خلال فعل كافة الأشياء التي تساعدهم على الشعور بالسعادة.

 قصة اليوم أبطالها كل من الأم عطيات، الابن محمود، عطيات هي الأم البالغة من العمر ٥٠ عام، ربة منزل، رغم أن زوجها قد توفي في مرحلة مبكرة من الزواج إلا أنها قررت عدم الزواج من أجل أن تربي ابنها الوحيد محمود، لقد سهرت عليه الليالي من أجل راحته حتى أصبح شخص بالغ. 

 كانت عطيات تريد إلى ابنها الوحيد أن يصبح في أحسن الأحوال، بينما الابن محمود هو شاب يبلغ من العمر 20 عام، يدرس في معهد فني صناعي، تعرف على أصدقاء السوء، لذلك كانت والدته دائماً تريده أن يبتعد عنهم حتى لا تفسد أخلاقه، لكن محمود كان يرى أنه قد كبر وأصبح مسؤول عن تصرفاته.

 بدأت الحكاية عندما تلقت أجهزة الشرطة بلاغ من أهالي المنطقة التي تعيش فيها عطيات، جاء نص البلاغ أن عطيات قد قتلت على يد ابنها بلا رحمة أثناء قيامها بصلاة المغرب، كان الجميع في حالة غضب شديد من تصرف الابن تجاه أمه، سادت حاله من الغضب الشديد. 

 طالب الجميع من الشرطة القصاص من الابن الإلكترونية عبره لكل شخص يستخدم العنف ضد والدته، قامت الشرطة بالقبض علي الابن حتى يتم بدأ التحقيق معه عما اقترفه من إثم عظيم، بدأت رجال الشرطة الحديث مع الابن لكنه رفض الحديث عن الأسباب التي دفعته إلى القيام بهذا الفعل، لكن الابن اعترف بارتكابه الجريمة. 

 تم الحكم على الابن بالإعدام شنقاً حتى يكون عبره، لكن قبل تنفيذ حكم الإعدام بدأ الابن يصرخ ويبكي ثم قال إلي الجميع السبب وراء فعلته هذه، لقد أخبر الجميع أنه قتل والدته لأنها كانت ترفض إعطائه المال من أجل الخروج مع أصدقاء السوء وشراء السجائر. 



tigergroza operanews-external@opera.com