قصة.. ذهبت تودع زوجها في المطار وعندما عادت إلى المنزل اكتشفت مفاجأة جعلتها تبكي من الفرحة

sham.macs

كانت سوسن، تدرس في كلية الهندسة وخلال الدراسة تعرفت على أحمد، حيث كان زميل لها بالكلية في السنة النهائية أحبته بصدق كبير ونشأته بينهما علاقة حب انتهت بالزواج. 


اعتادت سوسن وزوجها المهندس أحمد، أن يتقاسموا كل شيء مع بعضهم حتى في خدمة المنزل فهو يساعدها في التنظيف والتنظيم والطبخ. 

كان بالنسبة لها الصديق والاب والاخ حيث أن فتاة وحيدة فقد مات والدها بعد أن جاءت إلى الدنيا بخمس سنوات ولم ينجب غيرها وتزوجت أمها بعد ذلك من رجل آخر كان رجل لطيف معها ويعاملها معاملة حسنة لكنه في النهاية ليس أبيها ولم ينجبوا أطفال آخرين فأصبحت وحيدة. 

شعرت في زوجها أنه أكمل لديها المشاعر الناقصة التي كانت تحتاجها وتبحث عنها فازداد التألف والترابط النفسي بينهما، ومرت عليهم فترة بعد الزواج كانت صعبة بسبب انفصال زوجها عن عمله. 


جاءت له فرصة جيدة للسفر خارج البلاد حيث راتب جيد يمكنه من صناعة مستقبل أفضل لهما، أخذ يشاروها في الأمر لكنها كانت على غير استعداد لقبول سفره بدونها.

وبعد مشاورات عديدة وحوارات كثيرة بينهما والحديث عن أمان المستقبل لهما قرر أن يسافر ووافقت زوجته، ذهبت معه للمطار تودعه بدموع حارة وهي على غير رغبة من البعاد بينها وبين زوجها الحبيب والصديق. 

عادت سوسن، إلى المنزل وقد وجدت مظروف فوق المنضدة ظنت أنها أوراق زوجها وقد نسي يأخذها معه فاتصلت به لتسأله قال لها افتحيه فإنه ليس لي وكل أوراقي معي وبالفعل فتحت المظروف ثم وجدت تذكرة سفر باسمها لنفس البلد التي سافر زوجها إليها وأوراق أخرى تفيد بقبولها في عمل بمجال الهندسة. 

لم تصدق نفسها من المفاجأة وأخذت تبكي من الفرحة أنها سوف تلحق بزوجها ولن تبقى في بلدها وحيدة بدون رفيق الدرب والقلب، وبعد مرور أسبوع سافرت سوسن إلى زوجها ووجدته ينتظر طائرتها في المطار. 

sham.macs operanews-external@opera.com