ماتت بالسرطان ورفضت الزواج من حاكم عربى ولهذا حبست أسبوعا وهذه كانت وصيتها.. أسرار الفنانة هياتم

عبدالفتاح2020

أيقونة التمثيل وادوار الإغراء برزت وسط نجمات فترتي السبعينيات والثمانينيات، وشاركت في الكثير من الأفلام المهمة بتاريخ السينما ، إنها الفنانة الراحلة هياتم . 

أحد المواقع الإخبارية اهتم بقصة تلك النجمة وحرص على سرد حكايات في حياة الراحلة هياتم، فاسمها الحقيقي سهير محمد حسن، ولدت بالإسكندرية عام 1949.

بدايتها الفنية كانت من خلال الرقص وهى ٢٠ عاما فى الأفراح والحفلات الشعبية، ثم جاءت إلى القاهرة وعملت في الملاهي والكازينوهات ، وكانت انطلاقتها في عالم التمثيل خلال فترة السبعينات.

وقالت فى لقاء سابق لها مع برنامج إسعاد يونس "صاحبة السعادة"، إنها لم تبدأ حياتها راقصة بل ممثلة في مسرحية "شهرزاد" إخراج حسين جمعة، إلا أن الجمهور عرفها راقصة، وكان أول حفل لها كراقصة هو حفل الربيع مع العندليب الأسمر ، ورقصت على أغنية "زي الهوا"، كما صرحت في نفس البرنامج إنها تزوجت 3 مرات، ورفضت كثيرا الزواج من شخصيات هامة ذات مناصب مهمة وذلك بسبب أنها لا ترغب في الزواج إلا عن حب، ولم تفكر في إنجاب أي أطفال وذلك بسبب ظروف عملها،فلم تكن تنام سوى 4 ساعات فقط على مدار اليوم. 

وأيضا قالت ببرنامج "صاحبة السعادة"، أنه تم حبسها لمدة أسبوعًا بسبب اتهامها بالتزوير في أوراق رسمية، وعللت ذلك بأن موظف السجل المدني حاول مجاملتها، فدون لها في خانة حالتها الاجتماعية "آنسة" بدلا من لفظ "مطلقة".

زواجها من أحد الحكام العرب

وفي برنامج "فحص شامل" لرغدة شلهوب قالت أن أحد الحكام العرب حاول إهداءها قصرًا بسويسرا، مقابل زواجه منها إلا أنها رفضت بسبب انه طلب منها أن تعتزل الفن.

تاريخها الفنى

قدمت عبر مشوارها الفني الطويل أكثر من 120 عملا فنيا ، كما شاركت الراحلة في مجموعة من المسلسلات الناجحة مع كبار النجوم . 

 وصيتها

الفنان أشرف زكي نقيب الممثلين ، قال أن هياتم أوصته وأوصت أهلها بعدم إقامة عزاء لها ورحلت هياتم بأحد المستشفيات الخاصة فى المهندسين، إثر تدهور حالتها الصحية بعد إصابتها بسرطان القولون ووافتها المنية عن عمر يناهز 69 سنة في 27 يوليو 2018.​


المصدر


https://www.masrawy.com/arts/zoom/details/2020/7/22/1837135/%D8%AA%D8%B2%D9%88%D8%AC%D8%AA-3-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%87%D8%B0%D9%87-%D9%88%D8%B5%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%85


https://www.dostor.org/3222720


https://www.alarabiya.net/culture-and-art/2018/07/27/%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%85%D8%9F

عبدالفتاح2020 operanews-external@opera.com