الأسباب التي تجعل حياتنا مليئة بالضيق وكيفية التخلص من هذا الضيق ... والإفتاء تجيب

Taher.Omar1

إذا رأى العبد ما أعدّه الله للمؤمن في الجنة يتمنى لو أنّه أمضى جميع عمره في الخير، والتقرّب إلى الله تعالى. إزالة الأذى عن الطريق، حيث جاء في بعض الأحاديث عن النبيّ -عليه الصلاة والسلام- أنّ رجلاً دخل الجنة بإزالته لغصن شجرةٍ عن طريق الناس، ذكر الله تعالى، حيث إنّه غراس الجنة، الصدقة والإنفاق في سبيل الله؛ حيث إنّ الله اشترى من المؤمن نفسه وماله، وأبدله بهما الجنة، والحرص على الاستغفار والإكثار منه.

يعدّ ذكر الله تعالى من أبرز الأمور التي تدل على قرب العبد من ربه ومحبته له، وأمر الله تعالى عباده بذكره وجعله باباً لرضاه، وورد في فضل الذكر أحاديث، منها قول الرسول -صلى الله عليه وسلّم-: «ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالِكُم، وأزكاها عندَ مليكِكُم، وأرفعِها في درجاتِكُم وخيرٌ لَكُم مِن إنفاقِ الذَّهبِ والورِقِ، وخيرٌ لَكُم من أن تلقَوا عدوَّكُم فتضرِبوا أعناقَهُم ويضربوا أعناقَكُم؟ قالوا: بلَى، قالَ: ذِكْرُ اللَّهِ تَعالى قالَ معاذُ بنُ جبلٍ: ما شَيءٌ أنجى مِن عذابِ اللَّهِ من ذِكْرِ اللَّهِ» فهذا شيءٌ من فضل الذّكر عمومًا.


ونحيط حضراتكم علما فى السطور القليلة التالية التفاصيل بشأن كشف الدكتور عمرو الورداني، مدير إدارة التدريب، بدار الإفتاء المصرية، عن الأسباب التي تجعل حياتنا مليئة بالضيق وكيفية التخلص من هذا الضيق.


وتابع كلامه فضيلة الشيخ الورداني، في لقائه على الفضائية المصرية، إن هناك سبعة أسباب تأتي بالضيق في حياتنا، منوها أن أول هذه الأمور، هي الوحشة وعدم الأمان من خلال معيشته بمفرده أو فقدان الأحباب.

وأضاف أن السبب الثاني للضيق في حياة الإنسان، أن يشعر الشخص بالإحباط وهو فقدان الأمل ومن ثم الشعور بالخوف ورؤية الفشل من كل الجوانب.


وأوضح فضيلته إلى أن السبب الثالث، وهو قصر النظر، أي نظرة الشخص تحت قدميه ، وهو الخوف من المستقبل ومن المجهول، وهذا الشخص دائما لن يرى ما يوصله إلى هدفه.


وذكر أن السبب الرابع، وهو الضعف والهوان، وهو شعور الإنسان بأنه قليل الحيلة، وهو لا يعلم أنه غالي عند الله، ودائما ما يشعر بأنه مكتوف الأيدي ولا يجد مخرجا له.


وقال ، أن السبب الخامس، وهو الملل والكسل، أي فقدان الشغف، وفيه يشعر الشخص بأن الحياة ليس لها طعم ولا فائدة.


وذكر أنه يستحب كذلك للتخلص من الضيق ، الاستغفار بقصد التعلق بالله، بما لا يقل عن 100 مرة يوميا، وكذلك أن يفعل خلق جميل حسن جديد عليه، كأن يبتسم في وجه أخيه، أو ينصح أخا له بحسن نية وبدون تنظير.

رضا الله هو غاية الجميع ويسعى كل عبد مؤمن بالله - سبحانه- إلى أن يرضى الله عنه ويُحبّه، فيكون سعيدًا ومُطمئنًّا ومرتاح البال في حياته، وينال الخير كلّه في آخرته، ويكون نيل رضى الله -تعالى- باتّباع أوامره والابتعاد عمّا نهى عنه، والتقرّب له بالدعاء والعبادات، واللجوء إليه في كلّ تفاصيل الحياة المختلفة، واستشعار وجوده في كل خطوة يخطوها المسلم.


يتوجّب على كل من أراد رضى الله وسعى إليه أن يحرص على القيام بالأعمال التي يُحبّها الله ويرضاها، ويبتعد عن سخطه، فيؤمن بالله عزّ وجلّ، ويتعلّم ما أراد الله سبحانه منه، ويمتثل أوامره ويجتنب نواهيه، وأن يُخلص في عبادته مُتّبعًا لسنة رسوله - محمد عليه الصّلاة والسّلام- ، فقد جاءت نصوص القرآن الكريم ونصوص السُنّة النبويّة مُبيّنةً ما يُحب الله من عباده أن يفعلوه، وما يحب تركه، وممّا ورد. 


شارك فى الحوار ٠٠٠ رأيك مهم،،، 

المصدر :


https://www.elbalad.news/4771344/%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AE%D9%84%D8%B5-%D9%85%D9%86%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88

Taher.Omar1 operanews-external@opera.com