السر الذي دفع رئيس الوزراء إلى إلغاء نظام الفتوات بسبب راقصة

ayatarafat

تعد الراقصة "امتثال فوزي" من أهم راقصات الفن الشرقي اللاتي تركن بصمة في هذا المجال، كانت بداية مشوارها الفني في عشرينات القرن الماضي، تولت إدارة كازينو البوسفور وشاركت بعدة أعمال سنيمائية وتزوجت من فنان ورائد المسرح المصري الحديث وقتلت على يد أحد بلطجية شارع عماد الدين فؤاد.. تفاصيل عن حياة الراقصة "امتثال فوزي" وكيف أجبرت رئيس الوزراء على إلغاء نظام الفتوات كل ذلك سنعرضه في السطور القادمة.

ما لا تعرفه عن الراقصة "امتثال فوزي"

تعد الراقصة "امتثال فوزي" من أبرز فنانات الرقص الشرقي، اسمها الحقيقي هو "أسماء" من مواليد قرية مير في مركز ديروط، سافرت الى القاهرة مع أسرتها والتحقت بالمدرسة لتتعلم اللغة اليونانية، ولكن والدتها قررت عدم استمرارها بالتعليم وابقاءها معها بالمنزل، ولظروف مرت بها قررت احتراف الرقص وكانت تعمل بمقهى بالإسكندرية يدعى "الغزاوي".

وبعد ما اشتهرت بهذا المجال سافرت اليها "بديعة مصابني" للتعاقد معها، وعملت معها فترة ولكنها تركتها وتولت إدارة صالة بجوار محطة مصر بالاشتراك مع صديقتها "ماري منصور" اشتهر بكازينو البوسفور، وشاركت بعدة أعمال سنيمائية منها "الهارب، حظ المحب"، وقتلت على يد أحد بلطجية شارع عماد الدين فؤاد بالاشتراك مع عصابته وذلك عام ١٩٣٦، وذلك من خلال رقبة زجاجة لامتناعها عن دفع الإتاوة الشهرية.

حياة "امتثال فوزي" الشخصية

تزوجت "امتثال" من الفنان "زكي طليمات" رائد المسرح المصري الحديث وذلك بعد انفصاله الفنانة "روز اليوسف"، وكانت حسنة الوجه وزوجة مثالية بكل معنى الكلمة، وتعلم حقوق وواجبات الزواج واحترامها للمنزل ولزوجها.

إجبار "امتثال فوزي" رئيس الوزراء على الغاء نظام الفتوات

كان يطلق على عصر ١٩٣٦ "العصر الذهبي للفتونة"؛ حيث كان لكل منطقة عدة فتوات يقومون بفرض الإتاوات الشهرية وكانو يترددون كثيرًا على شارع عماد الدين فؤاد وذلك لوجود الكثير من المسارح والملاهي به.

وكان الشخص المسيطر على هذا الشارع هو "فؤاد الشامي" وعصابته وعندما ذهبوا لأخذ الإتاوة من الراقصة "امتثال" وافقت في البداية لتتجنب شره ولكنه قام برفع الإتاوة يومًا بعد يوم الى أن وصل المبلغ ل٥٠ جنيه وكان مبلغ كبير حينها.

وهنا قررت "امتثال" عدم دفعها للإتاوة وكما ذهبت لقسم الأزبكية وبلغت عن "فؤاد" وعصابته ولم تكتفي بذلك بل قامت بتحريض زملائها الراقصات على امتناعهم لدفع الإتاوة، وعندما أحس "فؤاد" بضياع هيبته بين الفتوات قرر أن يتخلص منها وقام بالذهاب للكازينو وضربها بالزجاجة في عنقها لتتوفى في ذات اللحظة، ولكن تم العثور على القاتل وأوسعوه ضربًا ليعترف على "فؤاد الشامي"، وقاموا بالقبض عليه وتحويله للمحاكمة ليحكم عليه القاضي بالمؤبد.

وأثارت هذه الواقعة جدل بين المصريين؛ حيث زادت سيطرة الفتوات وسطوهم لتراخي البوليس مع أعمالهم وهنا قرر رئيس الوزراء "النحاس باشا" إصدار أمر بإلغاء نظام الفتوات في مصر.

المصادر

https://arz.m.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D9%84_%D9%81%D9%88%D8%B2%D9%89

https://m.akhbarelyom.com/news/NewDetails/3263265/1/%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A8%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AA

https://www.dostor.org/2016626

ayatarafat operanews-external@opera.com