أفضل صيغة للصلاة على النبي يوم الجمعة.. المفتي السابق يكشف عنها

Amr.mostfa2020

يوم الجمعة من أفضل وأحب الأيام الى الله عز وجل فيه خلق آدم وفيه تقوم الساعة ، ويوم الجمعة فيه ساعة إجابة إذا صادفها المسلم نال ما تمنى ، لذا امرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإكثار من الذكر والدعاء يوم الجمعة ، وقال أيضا أكثرو من الصلاة علي في هذا اليوم فإن صلاتكم معروضة علي ، ومن فضل الصلاة على النبي تفريج الكرب وإزالة الهم وتوسيع الرزق ، وما يشغل بال الكثير على شبكات التواصل الإجتماعي حاليا ، ما هي أفضل صيغة للصلاة على النبي يوم الجمعة ؟


الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق،عضو هيئة كبار العلماء، إن افضل صيغة للصلاة على النبي يوم الجمعة هي الصلاة الإبراهيمية، والتي التي نرددها في التشهد أثناء الصلاة.


وأضاف "جمعة"، عبر منشور له على صفحته الرسمية بموقع " فيسبوك":إنه يستحب للمسلم الإكثار من الصلاة على النبي بأي صيغة بشرط أن تشتمل على لفظ الصلاة على النبي أو صلِّ اللهم على النبي، وإن كان أفضلها ما ورد فيه الصلاة الإبراهيمية.


وأشار عضو هيئة كبار العلماء إلى قول الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ،: قَالَ لَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ : " إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ . قُلْنَا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَعَلِّمْنَا؛ قَالَ: فقُولُوا: اللهُمَّ اجْعَلْ صَلاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وبركاتك عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، إِمَامِ الْخَيْرِ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ، وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ، اللهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ..

وتابع : اللهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعلى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد "، [شعب الإيمان]. 


هل نصلي على النبي إذا ذكر اسمه أثناء الصلاة؟

أكد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، أن المصلي إذا سمع ذكر النبي صلى الله عليه وسلم؛ تسن له الصلاة عليه عند الشافعية، مشيرًا إلى أنه الصلاة على النبي أحيانًا تكون ركنًا كالتشهد الأخير، وأحيانًا سنة عند سماع ذكره، ومكروهة تارة كتقديمها على محلها.

وقال مجمع البحوث الإسلامية في بيان له أن الصلاة على النبي تجوز في هذه الحالة عند المالكية، لكن تكون سرًا مع عدم الإكثار منها، مستشهدًا بما ورد في المنتقى للباجي وهو مالكي: «ولأن إجابته بالتلبية والتعظيم له والصلاة عليه من الأذكار التي لا تُنَافى بالصلاة بل هي مشروعة فيه».


وأضاف أن ابن حبيب قد ذكر: «إذا سمع المأموم ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة والخطبة فصلى عليه أنه لا بأس بذلك ولا يجهر به ولا يكثر منه، لافتًا إلى أن معنى قوله: «ولا يجهر به»؛ لئلا يخلط على الناس. ومعنى قوله: ولا يكثر؛ لئلا يشتغل بذلك عن صلاته.

واختتم بيانه بأنه «الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند سماع ذكره أثناء الصلاة سنة عند الشافعية، مشروعة عند المالكية».


المصدر:

https://www.elbalad.news/4321891

https://www.elbalad.news/4051496

Amr.mostfa2020 operanews-external@opera.com