الإفتاء تصحح خطأ شائعاً حول ثواب قيام الليل .. تعرف عليه

Amr.mostfa2020

صلاة قيام الليل .. هذه الصلاة من أحب الصلوات الى الله عز وجل وأوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم فهي أيضًا سر من أسرار الطمأنينة والرِّضا في قلب الإنسان المؤمن؛ إذ ترسم نورًا على وجه المؤمن، حيث إنّ الله عز وجل ينزل كل ليلة في الثُلثِ الأخير من الليل إلى السّماء ِالدنيا فيقول:«هل من داع فأستجيبُ لهُ هل من سائل فأعطيه، هل من مستغفرٍ فأغفرُ له»، حتى يطلع الفجر. 

قال الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء: إن هناك اعتقادا شائعا بين البعض أنه لا يؤجر على صلاة قيام الليل، إلا بعد نوم وهذا خطأ شائع يجب على الجميع تغييره تماما، لافتا إلى أن صلاة قيام الليل تجوز في أي وقت حتى ولو كانت بعد صلاة العشاء مباشرة.


وأضاف خلال البث المباشر عبر صفحة دار الافتاء الرسمية ، قائلا: وقت صلاة الليل يبدأ من الفراغ من صلاة العشاء، ويستمر حتى طلوع الفجر، ولا شك أن الأفضل مطلقًا أن تكون صلاة الليل في الثلث الأخير منه؛ لأن الرب تبارك وتعالى ينزل فيه إلى السماء الدنيا فيقول: هل من سائل يُعطى؟ هل من داعٍ يُستجاب له؟ هل من مستغفر يُغفر له؟ حتى يطلع الفجر. وفي أي وقت صلى العبد فقد أصاب السنة ونال الأجر إن شاء الله.

وأوضح وسام أن عدد ركعات صلاة الليل، فهو مطلق يصلي المرء ما أقدره الله عليه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى.

وتابع: "تكون النية العامة لصلاة الليل، هي نية قيام الليل، وعن الدعاء فللمُصلي أن يدعو ربه بما شاء بالصحة والرزق وهداية الأولاد وكل ما يتمناه من خيري في الدنيا والآخرة بعد كل الصلوات، ثم توتر بركعة في النهاية أي يختم صلاته بركعة، يوتر بها الصلاة". 


واستطرد: أن قيام الليل، هو قضاء الليل، ولو ساعة، في الصلاة وتلاوة القرآن وذكر الله، ونحو ذلك من العبادات، ولا يشترط أن يكون مستغرقا لأكثر الليل.

المصدر: 

https://www.elbalad.news/3739608

Amr.mostfa2020 operanews-external@opera.com