(قصة) دفن زوجته يوم وقفة عرفات ففاجأته بعودتها وصلت معه صلاة العيد

Muhammad_Yusuf174

صامت الزوجة يوم وقفة عرفات وقبل الإفطار بساعة سقطت وأصيبت بدوارٍ شديد فشرعت توصي زوجها وأولادها ثم نطقت الشهادتين. بعدها، بدأ أهلها يتعاملون معها على أنها ميتة، ولم يتخيلوا لحظةً أنها مصابة بغيبوبة سكر. وبعد دقائق، توافد المعزون وأقبل الأهل والأقارب وكانت النصيحة الخالصة يومئذ "إكرام الميت دفنه." فبدأت إجراءات التغسيل والدفن وقضي الأمر ليلة العيد وكانت الزوجة طريحة قبرها قبل العاشرة مساءً وعاد الأهل إلى بيوتهم وبدأ الجميع يتعايشون مع واقع الوفاة وصدمتهم مما حدث وحزنهم الشديد على فراق الغالية على قلوبهم.

ومع بزوغ فجر يوم العيد، وفي ساعات الصباح الأولى تفاجأ الزوج بطرقٍ شديدٍ على باب شقته، وعندما سأل من الطارق؟ صدمه الرد وكاد يفقد الوعي. هل يحلم أم تلك حقيقة؟ إنه صوت زوجته تقول له افتح يا محمد أنا مراتك. وعندها فتح محمد الباب ليكمل الحلم لكن استقبال زوجته بكفنها كان أكبر من تحمله فسقط أرضًا وأقبل الأولاد يحتضنون أمهم بمنتهى السعادة والفرح. بعدها أفاق الزوج من الإغماء علم أن الأمر كله كان مجرد غيبوبة سكر فضحك واتهم زوجته بكونها السبب في انتشار ظن وفاتها بينهم بسبب نطقها الشهادتين.

ولم تكد تمر ساعتين، حتى كانت الزوجة مع زوجها والأولاد يصلون صلاة العيد في إحدى الساحات وحمد الجميع الله على عودتها سالمة، لكن زوجها مازحها بقوله: "سأبكيك مرتين! هذا كثير ولا أتحمل فراقك ثانية." عندها أجابته الزوجة: "ربنا يجعل يومك قبل يومي يا حبيبي."

Muhammad_Yusuf174 operanews-external@opera.com