إذا قرأت تلك السورة يوميا لا تري في نفسك وأهلك سوءا وعند موتك يستغفر لك 70 ألفا من الملائكة

Ahmedahmed46

عندما بعث الله سبحانه وتعالى الأنبياء والرُّسل للنّاس دُعاةً للتّوحيد أيّدهم بالمعجزات التي تتناسب وحياة هؤلاء الأُمم، أمّا النّبي محمد صلى الله عليه وسلم فقد أيّده الله بمعجزةٍ خالدةٍ إلى يوم القيامة ألا وهي القرآن الكريم الذي تحدّى الله به كفّار قريش وغيرهم أنْ يأتوا بسورةٍ واحدةٍ مثل سور القرآن وهذا من إعجاز القرآن الكريم.

 وإظهار الحجة القوية والبرهان العظيم أمامهم، وعلى الرغم من أن القرآن الكريم هو في الأساس كتابٌ ديني يُعلّم الناس أمور دينهم، إلا أنّ إظهار الإعجاز العلمي فيه يدعو الناس إلى التفكّر أكثر، وينير بصيرتهم ويدلّهم على عددٍ كبيرٍ من الحقائق العلمية التي كانت مغيبة عنهم تمامًا، ويقول تعالى: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [٥].

وفي هذا المقال سيتم الحديث عن فضل سورة النور وهي سورة مدنية نزلت قبل سورة الحج وبعد سورة النصر، وعدت السورة رقم مائه في ترتيب النزول والرابعة والعشرين في ترتيب المصحف العثماني. تقع آياتها البالغ عددها 46 ما بين الربع الرابع والربع السابع والعشرين من الجزءين الخامس والثلاثين والسادس والثلاثين من الجزء الثامن عشر.

ولقد سميت سورة النور بهذا الأسم لورود كلمة النور في قوله تعالى "اللَّـهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ".

ومن خواص القرآن : روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه قال : «من قرأ هذه السورة كان له من الحسنات بعدد كل مؤمن ومؤمنة عشر حسنات».

وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : «من كتبها وجعلها في فراشه الذي ينام عليه، لم يحتلم فيه أبدا، وإن كتبها وشربها بماء زمزم، لم يقدر على الجماع، ولم يتحرك له إحليل».

وجاء فى حديث علي: «يا علي مَن قرأَ سورة النّور نوّر الله قلبه، وقبره، وبيّض وجهه، وأَعطاه كتابه بيمينه وله بكلّ آية قرأَها مثل ثواب مَن مات مبطونًا»

وبالنسبه لفضل سورة النور وأهميتها فقد ورد فى حديث أُبي المستضعف: «من قرأ سورة النور أُعطِي من الأَجر عشرَ حسنات، بعدد كلّ مؤمن فيما مضى، وفيما بقى».

وحديث: «لا تُنزلوا النساءَ الغُرَف ولا تعلِّموهنّ الكتابة، وعلِّموهن الغَزْل وسورة النور».

وأما عن فضل قراءة سورة النور قبل النوم

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : «حصنوا أموالكم وفروجكم بتلاوة سورة النور، وحصنوا بها نساءكم، فإن من أدمن قراءتها في كل يوم، أو في كل ليلة، لم ير أحد من أهل بيته سوءا حتى يموت، فإذا هو مات شيعه إلى قبره سبعون ألف ملك كلهم يدعون ويستغفرون اللّه له، حتى يدخل في قبره» .

وبدون شك إن القرآن الكريم أشرف الكتب السماوية، وقد أنزله الله -تعالى- على نبيه محمد -عليه الصلاة والسلام- ليكون خاتمة كتب الديانات السماوية ومعجزة الإسلام، وكان نزوله في ليلة القدر، في شهر رمضان، وقد أمر الله -تعالى- عباده بتدبّره وفهم آياته ومعانيه، والإحاطة بجميع ما فيه من إعجازٍ علمي وبياني وتشريعي وغيبي، وغير ذلك مما جاء فيه من أحكامٍ وتشريعات، كما أنّ في قراءة القرآن الكريم أجرٌ كبير من الله -تعالى-، ففي كلّ حرفٍ منه حسنة، والله يضاعف الأجر لمن يشاء من عباده، وهو كتابٌ محفوظ من التحريف والتبديل، وصالح لكل زمانٍ ومكان .

إذا أنهيت القراءة صل علي الحبيب المصطفي عليه افضل الصلاة والسلام وشاركنا ذكر محبب إلي قلبك ودعوة صادقة لعلها تكون ساعة استجابة

 المصدر هنا و هنا وهنا

Ahmedahmed46 operanews-external@opera.com