3 أعمال يستهين بها الناس..تزحزحك عن النار وتدخلك الجنة وتحفظ لك النعم

أسراءأحمد

مما لا شك فيه أننا نحن المسلمون نسارع إلى تأدية الأعمال الصالحة، نرجوا رضا الله عز وجل، حتى يمن علينا ويرضى عنا ويدخلنا برحمته جنة النعيم، فما الدنيا إلا دار الفناء، والآخرة هي دار البقاء، قال تعالى "قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقي"، ولذلك نحرص كل الحرص على تأدية الفرائض والذكر، والنوافل، وأي عبادة تقربنا إلى الله عز وجل، ولكن يوجد، ثلاثة أعمال تزحزحنا عن النار ويستهين بها معظم البشر وفي هذا المقال اعرضها لكم، حتى نبادر إلى فعلها، والحصول على ثوابها:

قال مجمع البحوث الإسلامية عبر صفحته على مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ، إنه ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أرشدنا إلى كل ما فيه خير لنا، وأكد قائلاً بأن هناك ثلاثة أعمال في الدنيا تزحزح الإنسان عن النار وتُدخله الجنة وتحفظ نعم الله من الزوال.

وأوضح مجمع البحوث عبر صفحته أن أول: هذه الأعمال ، هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وباليوم الآخر إلى آخر لحظة في حياته، وثانيهما : معاملة الناس كما يحب أن يُعامل، ويعطيهم مما يُحب، مشيرًا إلى أنه كذلك ثالثاً : ينبغي على الإنسان أن يقنع بما أتاه الله تعالى من نعم، ولا يحقد ويتمني زوال النعمة لدي غيره، بل عليه أن يرضى ويقتنع بما اتاه الله وينظر إلى من هم أقل منه.

واستشهد مجمع البحوث الإسلامية بما ورد في صحيح مسلم، أنه قَالَ أن رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ، وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ، فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ"، وأيضاً ما جاء في صحيح مسلم، أنه قَالَ : قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ، فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ".

وأضاف مجمع البحوث الإسلامية أن القَناعَةُ من أفضل أَخلاقِ المُؤْمِنينَ، وهي علامةٌ على الرِّضا بقَدَرِ اللهِ، كما أن القناعة تُهوِّنُ صُعوبَةَ الْحَياةِ، ومشقاتها، مستشهداً بما جاء في الحَديثِ الذي يقولُ قال رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:" انْظُرُوا إلى مَنْ هو أَسْفَلَ منكم"، أي: مَنْ هو أَقَلُّ منكم في أُمور الدَّنْيا وتَقْسيمِها، "ولا تَنْظُروا إلى مَنْ هو فَوْقَكُم" فيها؛ فإنَّ هذا النَّظَرَ "أَجْدَرُ"، أي: أَحَقُّ "أنْ لا تَزْدَروا" ، أي: لا تَحْتَقِروا "نِعْمَةَ اللهِ عليكم".

واكمل معللاً: وذلك أنَّ نَظَرَ الإنْسانِ إلى مَنْ هو أعْلى منه؛ يُؤَدِّي إلى اسْتِحْقارِ ما عِندَ نَفْسِهِ من النِّعمِ ويجد في نفسه جاحة من السخط ، فيَسْتَقِلَّ النِّعْمَةَ ويُعرِضَ عن الشُّكرِ؛ لأنَّ كثيرًا من الناسِ يَصبِرُ على المقدورِ فلا يَسْخَطُ، وهو غيرُ راضٍ به؛ فالرِّضا أمرٌ آخَرُ، وقد يُؤَدِّيهِ ذلك إلى كُفْرانِ النِّعْمَةِ، وأنَّه ليس عليه شيْءٌ من النِّعْمِ؛ فيَكْفُرَ نِعْمَةَ اللهِ عليه، ولذلك قالَ اللهُ تعالى: "وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى" [طه: 131].

وأشار مجمع البحوث الإسلامية : أنه إذا أَعْرَضَ عن التأمُّلِ في أحْوالِ أهْلِ الدُّنْيا وما وُسِّعَ عليهم، هانَ عليه ما هَمَّهُ واسْتَكْثَرَ ما أُوتِيَ، وإذا نَظَرَ بعَيْنِ الحَقيقةِ، فالمُكْثِرُ ليس معه إلَّا هَمُّ الإكْثارِ وحِفْظِ المالِ، والدُّنْيا سَريعةُ الزَّوالِ، وإذا تحوَّلَ المالُ وضاعَ، فإنَّهم لا يُغْبَطونَ على ذلك، بل إنَّهم يُرْحَمونَ ويُرْثَى لهم، وفي الحديث أنَّ مِن أعظمِ ما يُعينُ على استشعارِ النِّعمِ كثرةَ التأمُّلِ فيها والنظرَ في حالِ مَن هُم أقلُّ حالًا منك.


المصدر :

https://www.elbalad.news/4131807

أسراءأحمد operanews-external@opera.com