قصة.. عثرت على جثة طافية فوق الماء أثناء جلوسها على البحر..صرخت وحاولت انتشال الجثة وهنا كانت الصدمة

smillig


الصدفة التي تجمعنا بالاشياء التي كنا نتمني ان نعثر عليها ،تجعل في نفسنا السعادة والفرحة ،فالصدفة تأتي دون ترتيب مسبق تأتي لنا علي طبق من ذهب ،فهي لم تكلفنا العناء في الاعداد والترتيب.


فالصدفة قد تكون اشكالا متعددة ،فقد تكون موقفا او شخص او مكالمة هاتفية او العثور علي اشياء لم نتوقع الحصول عليها ، فقد تحولنا الصدفة من شخص الي شخص اخر .


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن اب وام وثلاثة من الابناء ، كان الاب يعمل في احد المحال التجارية ،اما الام فقد كانت ربة منزل ،اما الابناء فقد كان اخبرهم فتاة تخرجت من الجامعة ويليها شقيقها في السنة الاخيرة من الجامعة والاصغر ما زال في الثانوية العامة.


كانت الاسرة تعيش في سعادة وهناء ،فقد كانوا يحبون بعضهما البعض ،كان الاب يذهب الي عمله في الصباح الباكر ،والفتاة تذهب الي عملها والشاب يذهب الي جامعته ،والاصغر يذهب الي المدرسة.


كانت حياتهم تسير بسلاسة ويسر ، وفي يوم من الايام عاد الجميع الي المنزل ،لكن الاخ الاصغر لم يعد بعد ، بحث الجميع عنه دون جدوي ،فقد مرت ثلاث ايام ولم يستطيعوا العثور عليه .


بحثوا في كافة الاقسام والمستشفيات واماكن الدروس التي يذهب اليها دون جدوي ، كان الحزن يخيم علي المنزل ،فلم يكونوا يعلموا اين ذهب ولماذا اختفي كل هذا الوقت.


خرجت الفتاة الي البحر لتستنشق بعض الهواء وتفرغ طاقة الحزن التي بداخلها ، وفي هذه الاثناء شاهدت جثة عائمة علي البحر ،صرخت الفتاة بشدة ،ثم قامت بانتشالها وهنا كانت الصدمة.


فقد كانت ملابس شقيقها ،فهي تعرفها جيدا ،ظلت تصرخ حتي اتصل احد المتواجدين علي الشرطة ،حققت الشرطة في الامر واتضح ان صديقه المقرب قام بإلقائه في البحر بعد سرقة المال الذي معه.


فلم يكن يعرف الشاب العوم ولفظ اخر انفاسه ،تم القبض علي الشاب وايداعه الحبس لحين تقديمه للمحاكمة ،اما الاسرة فقد كانت في غاية الحزن والاسي لما حدث لابنهم الذي مات ضحية الغدر والخيانة من صديقه.

smillig operanews-external@opera.com