نبي دفنه قومه حيا.. فأنزل الله عليهم جمرا مشتعلا من السماء عقاباً لهم.. فمن هذا النبي؟ ومن هم قومه؟

Lara@Maher

خلق رب العالمين الناس جميعاً من نفس واحدة وأمرهم بعبادته وحده لا شريك له وعدم الشرك به ، فهذا هو الأمر الذي ينبغي أن يعلمه كل إنسان أن المولى عز وجل قد خلقه لعبادته ، وفي ذلك يقول رب السموات والأرض في محكم التنزيل في سورة الذاريات : " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " .

وقد بعث الرحمن الرحيم عباده المرسلين من الأنبياء والرسل إلى الناس ليعرفوهم رسالات ربهم ويبينون لهم ما أحله المولى عز وجل لهم فيتبعونه ، ويعرفونهم ما حرمه الحق تبارك وتعالى عليهم فيجتنبوه .

ومن هؤلاء الناس من آمن بما جاء به النبيون والمرسلون وفاز برضا الله سبحانه وتعالى وأعد الله سبحانه وتعالى له في الآخرة نعيما مقيماً .

ومن هؤلاء الأقوام من طغى واستبد وكفر بما جاء به الرسل والأنبياء من الحق فاستحق بذلك العقاب من رب العالمين جزاء عما ارتكبه من كفر وطغيان .

وفي هذا المقال نعرض لكم قصة نبي من أنبياء الله سبحانه وتعالى كذبه قومه وتآمروا عليه ودفنوه حيا فكان عقاب الله سبحانه وتعالى لهم شديداً.

يقول رب العزة سبحانه في محكم التنزيل في سورة الفرقان الكريمة : {وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا } ، ويقول أيضاً الحق تبارك وتعالى في سورة ق : {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ }.

وقد رأى عدد كبير من العلماء ورجال الدين أن أصحاب الرس كانوا يعبدون شجرة صنوبر تُدعى شاهدرخت ؛ التي قد زرعها يافث بن نوح.وقد أطلق على هؤلاء القوم اسم أصحاب الرس لأنهم رسوا نبيهم في الأرض .

وقد تعددت الآراء حول أصحاب الرس فقيل: هم أهل أنطاكيَة الذين قتلوا حبيبا النجار مؤمن آل يس وطرحوه في البئر، وقيل: قوم من ولد يهوذا كانوا يَعبدون شجرة صنوبر قتلوا نبيهم ورَسُّوه في البئر.

وقال وهب بن مُنَبِّه: أرسل الله شُعَيْبًا في قوم حول بئر فكذبوه، وقال قتادة: أصحاب الرسِّ وأصحاب الأيكة أمتان أرسل الله إليهما شعيبًا، وقيل: أصحابها قوم باليمامة، وقيل: هم أصحاب الأخدود، وقد يكون رسولهم ممن لم يَقُصَّهم الله على نبيِّه الكريم .

وذهب عدد من المفسرين أن نبيهم الذي دفنوه حيا هو حنظلة بن صفوان ، وكان عقابهم من المنتقم الجبار شديداً حيث أرسل عليهم الحق تبارك وتعالى عاصفة قوية في عيدهم وأمطر عليهم جمرا مشتعلا من السماء حتى أذاب أجسادهم .

وفي النهاية ندعو الحق تبارك وتعالى أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

https://amrkhaled.net/Story/1009034/%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%85-%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%81%D8%B9%D9%84%D9%88%D8%A7

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3

https://www.alwasat.com.kw/ArticleDetail.aspx?id=79059

https://sotor.com/%D9%85%D9%86-%D9%87%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3/

https://www.islamweb.net/ar/fatwa/71904/

Lara@Maher operanews-external@opera.com