(قصة) تزوج أبي طليقة خالي مكيدة في أمي.. وفي ليلة زفافه وضعت له أمي شيئا في طعامه جعله يندم علي زواجه

smillig


الزواج كلمة تحوي الكثير من المعاني،فهو الامان والاستقرار والسند والحب والاحتواء والعون والمشاركة والعطاء والحنان ،فهو سيل من المشاعر الوفيرة التي تنشأ بين الزوجين لاستكمال حياتهم سويا.


لابد من الاختيار الجيد لكلا الزوجين لبعضهم البعض ،فيجب ان يكونا علي خلق وتوافق ،كما ينبغي تقارب مستواهم الفكري والثقافي والاجتماعي ،فكلما زاد بينهم التقارب زاد التفاهم .


الزواج علاقة انسانية من أسمي العلاقات ،فهي تبني علي الحب الصادق والمودة والرحمة والاحترام ،فيصيرا كيان واحد ،ويبقي الحب الصادق الي نهاية العمر ،لايفرقهم أي شئ.


قصتنا اليوم تدور احداثها في احدي الشقق حيث يسكن زوج وزوجته واثنان من الابناء ،كان الزوج يعمل في احد المحال التجارية ،اما الزوجة فقد كانت ربة منزل ولديهم اثنان من الأبناء في المرحلة الاعداية.


كانت حياتهم سعيدة فقد كانت الاسرة تحب بعضها بشدة ،لم يكن دخل الزوج كافيا للانفاق عليهم ،فقد كان راتبه بالكاد يكفي طعامهم وشرابهم .


وفي يوم من الايام شعرت الزوجة ببعض التعب فتوجهت الي الطبيب الذي طلب منها الاشعة والتحاليل ،وبعد فحصها اخبرها بمرضها ثم عادت مرة اخري الي منزلها.


بدأت معاملتها مع زوجها تتغير دون سبب واضح ،بدأت المشكلات تدب بينهم ثم تركت له المنزل وذهبت الي منزل والدها ،فقد كانت الحالة المادية لاهلها جيدة.


وبالفعل عاشت الزوجة مع اهلها وتركت منزل زوجها ،حاول الزوج اعادتها لكنها اخبرته انها لن تعود الان ، كان الزوج في حالة من الاستنفار ثم قرر الزواج مرة اخري مكيدة في زوجته التي تركته.


وعندما علمت الزوجة ان زوجها سيتزوج مرة اخري ومن سيتزوجها كانت الصدمة فقد كانت طليقة اخيها التي حاربت معهم بكل الطرق ، لم تتخيل الزوجة ان زوجها سيتزوج مرة اخري ،فحالته المادية ضعيفة.


وفي ليلة زفافه أرسلت له طعام الزفاف مع ابنها ووضعت بالطعام شيئا جعله يندم علي زواجه ،فقد وضعت له صورة التحاليل التي تثبت اصابتها بالسرطان ،كما انها كتبت له رسالة تخبره بان ذهابها الي منزل ابيها ليتولي علاجها باهظ الثمن.


حيث انها اذا اخبرته سيرفض ان يساعدها ابيها ،وانه لا يملك المال الكافي لعلاجها ،وانها كانت ستثقل كاهله ،ولكنها ارادت الذهاب الي منزل والدها لعلاجها دون معرفته وبعد شفائه ستعود اليه.


وانها لم تكن تتخيل يوما من الايام انه سيتزوج عليها ،كما انها لم تتخيل ان تكون زوجته من اشد الاعداء اليها ،بكي الزوج بشدة بعد قراءة الرسالة وندم علي فعلته.


ثم خرج مسرعا الي منزل زوجته وقبل يدها وطلب مسامحته ثم طلق زوجته الاخري ،وعاد بزوجته الي منزلها ووقف بجانبها حتي تخطت فترة علاجها بأمان ويلام.

smillig operanews-external@opera.com