قصة.. مات والداها لهذا السبب المؤسف وبعد وفاتهما اكتشفت المفاجأة الكبرى التي غيرت حياتها!

7amzawy

الحياة مراحل بينها المر والحلو والبين بين، لكن تظل مثابرة الإنسان وسعيه وتوكله على الله في كل أمره هي المنقذ من العثرات ونوبات الحياة وتقلباتها، هكذا كانت حياة سمية التي لم تتزوج حتى الآن رغم سنها الذي قارب الثلاثين، لكنها رغم كل شيء احتفظت بصدر حنون وقلب لا يعرف الخداع ولا الكذب ولا التدليس، لكن القدر كان يخبيء لها عبرة قاسية.



والدان لا يعرفان قيمة الحياة

سمية كانت ابنة لأب وأم لا يعرفان قيمة للأبوة أو الأمومة، فقد أنجبا اثنين من الأبناء لكنهما تركوا الأبناء جميعا تتقلب بهم الظروف والحياة، حتى أن أخيها الأصغر فقد حياته في القطار، حيث كانت القطارات عمله ومأواه، حيث كان يبيع علب الكبريت والأشياء البسيطة.

كان يفعل ذلك قبل أن يفترش المحطة لينام في نهاية اليوم، لكنه في أحد المرات أثناء تنقله بين العربات انزلقت قدمه وتمزق تحت القطار، وهي لا تختلف كثيرا في المصير، فهي تعمل في مصنع للمعسل، لا تبالي بالخطر الصحي ولا بتحرشات المحيطين بها.



سرقة بالإكراه

وكانت في نهاية اليوم تذهب لتبيت في الغرفة، الحسنة الوحيدة التي تركها أبواها لتضم لحمها.

سمية كانت دوما تدعو لوالديها اللذين ماتا في حادث مروع أثناء محاولتهما سرقة صاحب سيارة بالإكراه، فقد كانت أمها تخدع أصحاب السيارات بالتوقف، ليقوم الأب بإشهار السلاح في وجه من يقف لنجدة السيدة.

لكن في أحد المرات لاحظ أحد أصحاب السيارات أمرا مريبا ليندفع مسرعا بسيارته ليصدمهما معا فيموتا في الحال، ليتبقى الفتى والفتاة في عسر، ولكن القدر يبد انه كان يخبيء أمرا عجيبا للفتاة التي عاشت حياة صعبة لا يحتملها أحد.



السندرة

في أحد الأيام وأثناء نومها في الغرفة شبه النظيفة التي تركها الأبوان مملوكة لها فوق أحد العقارات، أحست بصوت كانه فأر يعبث بداخل "السندرة"، التي كانت تستعملها الأم لتخزين البصل والثوم وبقية مستلزماتها التي لا قيمة لها.

ذهبت الفتاة لترى ماذا هنالك، وهي أصلا لم ترتد تلك السندرة منذ حادثة وفاة الأب والأم منذ 7 أشهر، حتى أنها أصبحت متخوفة ومتهيبة من لمس كل الأشياء والمتعلقات التي تخص والديها، لكنها تجرأت ودخلت لتفاجأ بأن هناك قطة صغيرة تموء في خفوت وكأنها تأكل من الأرض، وطوال الفترة التي مضت كانت تسمع وكأن صوت المواء من الخارج.



القطة التي كشفت السر

اقتربت الفتاة من القطة التي تنبش الأرض فلم تهرب القطة وظلت واقفة، وذهبت إليها الفتاة لتربت عليها، لتكتشف أسفل القطة، كيسا يبدو أنه مدفون في طبقة طينية داخل السندرة، وازاحت الفتاة الاتربة عن الكيس لتجد انها تحتاج لمعدات فالكيس يبدو مدفونا بعرض السندرة كلها، وعندما انتهت وأخرجت الكيس الضخم ومزقته كانت المفاجأة الكبرى.

الفتاة وجدت داخل الكيس أموالا لا تستطيع عدها، فعقدت المفاجأة لسانها، ولم تملك إلا أن تزحف لتجر الكيس خارج السندرة، وتجلس بجانبه تبكي حياتها الأليمة طوال 30 عاما من الشقاء والجوع والفقر، عاشت فيها مع والديها اللذين كانا يخبآن هذا الكنز عنها وعن أخيها الذي ابتلعته السكة الحديد، حتى لقيا مصرعيهما في الحادث الشنيع.


شارك برأيك في القصة

شير وادعم الكاتب

7amzawy operanews-external@opera.com