هل يعلم من فارق الحياة بأمور أهل الدنيا وماذا يحدث مع أهله الأحياء ؟

Ahmedahmed46

حياة البرزخ ، والتي هي حياة القبر ، من أمور الغيب التي يجب أن نؤمن بها ، ولا نقيسها بمقياس أهل الدنيا ، وما علمناه منها نقول به ، وما لم نعلمه فالله يعلمه ، ولا نتكلف علم ما لم نعلم .

وعندما سئل ابن عثيمين رحمه الله إن موت الإنسان يعني خروج الروح من الجسد ، وعندما يدفن في القبر هل ترد الروح إلى جسده أم أين تذهب ؟ وإذا كانت ترد الروح إلى الجسد في القبر ، فكيف يكون ذلك ؟

كانت إجابتة " ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الميت إذا مات فإنها تعاد روحه إليه في قبره ، ويسأل عن ربه ودينه ونبيه ، فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة

وقد قال الله تعالى " ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين"

وعن رؤية الميت أهل بيته ومعرفتة ماذا يفعلون فقد ورد أن الميت يعلم من يزوره من أهل الدنيا إذا كان يعرفه ويستأنس بأحبابه ويعرف أخبار أهله من خلال سؤال من لحق به من أهله.

ان الميت يستقبله من سبقه من أهله ويرى ما يجرى حوله ويعلم من يغسله فقد روى عن ابن سعيد قال " إذا مات الميت استقبله ولده كما يستقبل الغائب"

إن الميت ليعلم كل شئ حتى أنه ليناشد غاسله بالله لو خففت عليا غسلى ، قال ويقال له وهو على سريره اسمع ثناء الناس عليك.

وقد يسأل البعض هل نستطيع التواصل مع الموتى وهل الميت يستطيع التواصل معنا ؟

ترد الروح إلى جسد الميت بعد أن يدخل القبر أو حتى بعض من الجسد فى حالة لو لحق الجسم شئ من البتر أو الحرق فالله تعالى قادر أن يعيد للجسد الحياة حتى لو جزء بسيط منه

قال النبى الكريم عن الميت " إنه ليسمع خفق تعاملهم إذا انصرفوا"

يخبر الميت حديثا الموتى بما جد فى أمور الأحياء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن أعمالكم تعرض على أقربائكم من موتاكم فإن رأوا خيرا فرحوا به وإن رأوا شرا كرهوه.

وفي النهاية لا ننسي الصلاة والسلام علي خير خلق الله سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وشاركنا بدعوة صادقة لأموات المسلمين أجمعين لعلها تكون ساعة

المصدر من هنا و هنا و هنا

Ahmedahmed46 operanews-external@opera.com