إذا أردت الفوز برؤية الرحمن في الجنة فعليك بهذه الأمور الأربعة

Lara@Maher

أمر الله سبحانه وتعالى الإنسان أن يعبده وحده وأن يصبر على عبادته ولا يشرك به شيئاً ، ووعد الحق تبارك وتعالى المؤمنين بحسن الجزاء جنات عالية قطوفها دانية لا تسمع فيها لاغية .

والهدف الأسمى للإنسان المؤمن هو ينال رضا الرحمن الرحيم جل جلاله وأن ينعم عليه بالجنة التي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .

فيجب أن يجعل الإنسان المؤمن حياته كلها طاعة لله سبحانه وتعالى وعبادة له ، وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز القرآن الكريم : " قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ "

وقد أوضح إمام الحرم المكي الشريف فضيلة الدكتور سعود الشريم أن كل شخص لديه عيوب ولكن ينبغي على الأفراد المؤمنين أن يتنافسوا في الوصول إلى أحسن الأعمال فالمولى عز وجل يفاضل بين الناس بالتقوى والعمل الصالح حيث يقول الحق تبارك وتعالى في كتابه العزيز : « لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ» .

فالوصول إلى التميز أمر يحتاج إلى بذل الجهد والمداومة على الأعمال الصالحة والتزام الطاعات ومجاهدة النفس عن الهوى وارتكاب المعاصي والآثام ، فكما يعتبر العقاب مانعا للمرء من ارتكاب المعاصي ، يعد الثواب أفضل حافز لتقوية عزيمة الإنسان المؤمن للوصول إلى التميز والتفوق ، ورب العالمين سبحانه وتعالى ميز الإنسان العقل إلا ليصل إلى التميز في العبادة .

وعلى هذا الفهم ينبغي على الإنسان المؤمن أن يتمسك بتقوى الله سبحانه وتعالى وأن يتمسك بالعروة الوثقى وسنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه وتقوى الله والثبات على الدين فهذه الأمور الأربعة تؤدي إلى الفوز برضا الله سبحانه وتعالى ورؤية الرحمن في جنات النعيم ورؤية الخالق عز وجل هي أعظم نعمة ينالها المؤمن في الجنة .

وفي الختام ندعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل ، وأن يرزقنا وإياكم لذة النظر إلى وجهه الكريم ، وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

https://www.elbalad.news/4183802

Lara@Maher operanews-external@opera.com