قصة.. شاب تعرف على فتاة عبر الإنترنت وعندما قرر مقابلتها كانت الصدمة

Short-stories

يستخدم بعض الشباب التكنولوجيا الحديثة بشكل خاطئ، ويعتبرون مواقع التواصل الاجتماعي عبارة عن وسيلة للتسلية والتلاعب بالآخرين بدون مراعاة لمشاعرهم وما يمكن أن يحدث لهم نتيجة الصدمة التي قد تحدث بسببهم.

وفي قصتنا اليوم تدور أحداثها حول أحد الشباب الجامعيين، كان يحب قضاء معظم الوقت على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ويكون صداقات وعلاقات جديدة مع الآخرين، وفي إحدى المرات تعرف هذا الشاب على فتاة وأخبرته أنها تدرس في المرحلة الجامعية أيضًا، ونشأت بينهم صداقة جديدة خلال الانترنت.


مرت الأيام تلو الأيام، وبدأت تنمو لدى الشاب مشاعر إعجاب تجاه تلك الفتاة التي لا يجمعه بها سوى بعض الحروف والكلمات، وفي أحد الأيام قرر أن يطلب منها أن يتقابلان ويتعرفان على بعضهما بشكل واقعي بدلًا من صداقتهم الافتراضية تلك، فوافقت الفتاة بعد إلحاح وإصرار الشاب.

تم تحديد موعد ومكان اللقاء، وقرر الشاب أن يعترف بمشاعره لهذه الفتاة وأن يصارحها بحبه لها ويطلب منها أن تأخذ له موعد مع والدها ليتقدم لها ويخطبها، وبدأ في رسم الأحلام والخطط وتخيل ردة فعلها كيف ستكون وهل ستقبل أم لا ن هل تبادله نفس المشاعر أم لا، حتى حانت لحظة اللقاء فكانت الصدمة.


عندما ذهب الشاب إلى الموعد وجد ما لم يتوقعه أبدًا، لقد تفاجئ بأحد أصدقائه ينتظره في مكان اللقاء وعرف منه أنه هو من كان يتحدث معه على أنه فتاة، وقد خدعه طوال هذه الفترة وجعله يقع في حب فتاة وهمية، فهذا الصديق تلاعب بعواطف صديقه من خلال وسائل التواصل ولم يراعي تأثير ذلك على نفسيته عندما يكتشف الحقيقة.

لذلك يجب الانتباه عندما نستخدم وسائل التواصل الاجتماعي، ولا تثق في شخص لا تعرفه بمجرد مراسلته لك ببعض الحروف والكلمات الخادعة، فهناك الكثير ممن لا يعرفون قيمة الكلمة ولا تأثيرها على غيرهم.

Short-stories operanews-external@opera.com