"قصة" اشترى له والده سيارة جديدة وفي أول يوم ركبها وجد فيها شيئًا جعله يقتله على الفور

Mo-hussein

ليست السعادة في المال كما يتصور كثير من الناس ، فعلي الرغم من أن المال هو شيء هام من أجل العيش والحصول على متطلبات الحياة ولكنه قد لا يحقق السعادة لصاحبه بل يكون احيانًا نقمة عليه.

ولعل هذا ما حدث في تلك القصة حين أقدم " فهمي حسنين" رجل الأعمال الثري الذي حسده الناس على ماله وثروته ، حتى قيل أنه " قارون" هذا العصر من كثرة الأموال والممتلكات التي لديه ، غير أنه لم يكن يعرف أي معنى للسعادة فقد كان دائمًا فريسة للقلق والخوف لديه هاجس كبير انه سيفقد ثروته يومًا ما ويعود إلى الفقر ثانية بعد أن قضي الثلاثة عقود الأولى من عمره يرزح في الفقر والضنك ، حتى استطاع أن يجمع ثروة كبيرة خدمه فيها الحظ والصدفة في البداية لكنه بعقله وذكائه استطاع أن ينمي هذه الثروة لتزداد وتتضاعف مئات الاضعاف يومًا بعد يوم.

وصار اسم " فهمي حسنين " ماركة مسجلة في عالم الاقتصاد والمال له منافسون كثر لكنه كان يقضي عليهم جميعًا ، لا يقوي علي مجابهته أحد بسبب قوته ونفوذه ، لكنه كان يشعر أنه سيأتي يوم من الايام ويستطيع أحد منافسيه الكثر أن يقضي عليه تمامًا بل يقتله لما فعله بهم ، لكنه لم يتوقع ابدًا أن نهايته ستكون علي يد ابنه الوحيد " سليم".

في يوم من الايام اراد "فهمي " أن يمنح ابنه "سليم " هدية قيمة فاشتري له سيارة ب10 ملايين جنيه من إحدى الماركات الغالية ، لم يفرح "سليم " بها كثيرًا فقد كانت نوبة الحزن التي لحقت به من جراء موت والدته لم تنته بعد ، لكن والده حاول أن يخرجه من حالة الاكتئاب تلك التي ألمت به ، فاشتري له تلك السيارة باهظة الثمن ، ودعاه لأن يركبها ويخرج للتنزه والترفيه عن النفس وأن يرضى بقضاء الله وقدره فقد ماتت والدته في حادث .

بعد الحاح من والده ركب " سليم" السيارة وقرر أن يخرج بها للتنزه لكن ذكريات والدته كانت لا تزال تدور في رأسه ، استرعى انتباهه أن على تابلوه السيارة حافظة نقود خاصة به كانت قد اشترتها له والدته قبل ان تموت بشهر واحد فقط ، اندهش حين رآها على تابلوه السيارة لكنه توقع أن يكون والده هو من وضعها له ووضع له فيها أموال لينفق منها كما أن فيها أوراقه الشخصية والرخص الجديدة.

تذكر كلمات والدته حين اشترت له هذه الحافظة واخبرتها ان بها جيب سري ، ودعته لأن يحتفظ فيه بصورتها ، وبالفعل فعل ذلك .

التقط "سليم" حافظة النقود وتحسس الجيب السري بها ليخرج صورة والدته ، فراي بهذا الجيب السري كارت ميموري ، فاندهش من ذلك وتساءل من يكون عساه ان يضعه هنا في هذا الجيب السري ، وتوقع أن تكون أمه من وضعت هذا الكارت وبه رسالة أرادت أن تخبره بها وخاصة أنها قبل أن تموت بأيام كانت كثيرة القلق وتتحدث كثيرًا عن الموت.

وضع الكارت في موبايله وبالفعل وجد مقطع فيديو قصير قامت امه بتسجيله له ، وكانت صدمة سليم بالغة حين اخبرته امه في الفيديو أنه في حالة رؤيته لهذا الفيديو ستكون قد قتلت ، كما زادت صدمته حين اخبرته انه ليس ابن "فهمى حسنين" وان "فهمي" لا ينجب فهو عقيم، وأنه هو قتل والده وهي حامل فيه ليتزوجها .

ثم اخبرته ان "فهمي حسنين" بعد أن تزوجها ثم كتب كثير من نشاطاته المشبوهة وشركاته باسمها حتي اذا سقطت هذه الشركات يورطها في كثير من القضايا وكادت بالفعل أن تدخل السجن لولا أنها اكتشفت نشاطاته الغير مشروعة وهددته به ، وأخبرته انها تعلم انه يدبر لها شيئا وقد يقتلها ليتخلص منها ، كما اخبرته ان فهمي قد يقتله هو نفسه قريبًا او يورطه في دخول السجن بسبب كثير من شركاته التي كتبها باسمه.

أوصته أمه في الفيديو أن يهرب من "فهمي حسنين" ويختفي ويترك حياته فهو يدبر له الشر ، ونصحته ألا ينخدع بمعاملته الطيبة لأنه قد يكون بذلك يدبر له السوء .

لم يصدق "سليم "عينيه وأذنيه مما سمع وشاهد ، فدار بالسيارة وعاد إلى الفيلا واندفع نحو مكتب والده" فهمي " حسنين" ودخل عليه وعرض له الفيديو علي موبايله ، فضحك فهمي حسنين ضحكة شيطان واخبره ان بالفعل قتل والده ووالدته وهدد بالقتل ايضًا ان لم يطع اوامره ، غي الدم في عروق "سليم " وانقض عليه غير ان فهمي استدل مسدسه ودارت بين الاثنين انتهت بطلقات رصاص في صدر فهمي "حسنين" فاردته قتيلًا.

Mo-hussein operanews-external@opera.com