خبيرة تكشف الحل الوحيد لأزمة سد النهضة

jessyNasser

وصلت مفاوضات سد النهضة، إلى طريق مسدود، بعد أن فشل وزراء الخارجية والري في مصر والسودان وإثيوبيا، في التوصل لصيغة مقبولة لمواصلة التفاوض حول السد الإثيوبي المثير للجدل.

وتسبب التعنت الإثيوبي في مفاوضات سد النهضة، إلى فشل التوصل لاتفاق عادل وملزم بشأن تشغيل وملء السد، على مدى عقد كامل منذ بدأت أديس أبابا تشييد السد على النيل الأزرق.

ووقعت مصر والسودان وإثيوبيا، اتفاق المبادئ في 23 مارس من عام 2015، يتضمن 10 بنود تتعلق بمسار المفاوضات بشأن سد النهضة.

وفي 21 يوليو الماضي، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، اكتمال المرحلة الأولى من ملء سد النهضة، خلال القمة الأفريقية المصغرة، التي عقدت عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وفي نهاية أغسطس الماضي، تم الاعلان عن فشل المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيويبا بشان سد النهضة، والتي أجريت لأول مرة تحت رعاية الاتحاد الأفريقي، والذي تتراسه جنوب أفريقيا خلال العام الجاري.

وفيما يتعلق بآخر تطورات الأزمة أعرب وزيرا خارجية مصر والسودان، عن قلقهما إزاء تعثر مفاوضات سد النهضة التي تمت برعاية الاتحاد الأفريقي، وشددا على أن قيام إثيوبيا بتنفيذ المرحلة الثانية من ملء سد النهضة بشكل أحادي سيشكل تهديدًا مباشرًا للأمن المائي لمصر والسودان.

وأكد الوزيران على تمسك البلدين بالمقترح الذي تقدمت به السودان ودعمته مصر حول تطوير آلية التفاوض التي يرعاها الاتحاد الأفريقي من خلال تشكيل رباعية دولية تقودها وتسيرها جمهورية الكونغو الديمقراطية بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، وتشمل كلًا من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للتوسط في المفاوضات، وإطلاق هذه المفاوضات في أقرب فرصة ممكنة.

جاء ذلك خلال اجتماع مصري سوداني رفيع المستوى، أمس الثلاثاء، بقصر التحرير بالقاهرة، بين سامح شكرى وزير الخارجية والدكتورة مريم الصادق المهدي، وزيرة الخارجية السودانية، في أول زيارة لها لمصر كوزيرة لخارجية حكومة الثورة السودانية.

وفي السياق نفسه قالت الخبيرة بالشئون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسسة والاستراتيجية الدكتورة أماني الطويل إن هناك حلا وحيدا فقط لحل أزمة سد النهضة.

وقالت الدكتورة أماني الطويل إن الطرف الأافريقي لن يتمكن من حل أزمة سد النهضة في ظل التعنت الواضح من الجانب الإثيوبي.

وأوضحت الخبيرة بالشئون الأفريقية بمركز الأهرام للدراسات السياسسة والاستراتيجية أن الطرف الذي سيكون مؤثرا في المفاوضات هو الطرف الذي له تأثيرا مباشرا على المصالح الإثيوبية.

وأشارت الدكتورة أماني الطويل إلى أن الأطراف القادرة على إجبار إثيوبيا على التعاون في أزمة سد النهضة هما الإداراة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

وكشفت أن تهديد الأمن والسلم الدوليين في منطقة القرن الأفريقي يؤثر على أوروبا بشكل مباشر، وعلى المصالح الدولية نظرا للموقع الجغرافي المتاخم للبحر الأحمر.

للإطلاع على المصادر إضغط هنا و هنا

jessyNasser operanews-external@opera.com