تعرف على السورة التي فضلها وثوابها يعادل 10 أضعاف القرآن الكريم .

hassan90

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب الحمد لله الذي من علينا بالقرآن الحمد لله الذي منحنا الفرقان لاشك أن كتاب الله عز وجل كله خير وكله بركة وكله نفحات وعطايا الى  أمة محمد فمن حفظه وعمل به نجا ودائما ما يحمل القرآن الكريم أسرار وحكايات نغفل عنها وإن قراءة كتاب الله عز وجل لها فضل عظيم وثواب كبير ويوجد بعض سور القرآن جعل الله لقرائتها منح عظيمة وعطايا جليلة وفى هذا الشأن نتحدث عن قلب القرآن الكريم ألا وهى سورة يس .

وتعتبر سورة يس، من السور المكية، التي نزل الوحى على الرسول الله صلى عليه وسلم في مكة، أي قبل الهجرة، وحملت هذه السورة الجميلة عدد كبير من المعاني التى تؤكد وتدل على وحدانية الله  وتسارع جميع العباد على إرضاءه وطلب مغفرته للفوز بالجنة، وأنه لا شريك لله عز وجل وأنه لا رب سواه .

وليعلم كل مسلم الثواب العظيم لسورة يس فإن فضلها وثوابها يُعادل قراءة القرآن الكريم 10 مرات، وكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يداوم على قراءتها يوميًا قبل أن يخلد إلى النوم، وهذه السورة تعتبر فرصة لأمة نبينا محمد يجب على الجميع أن يغتنمها فورًا،للحصول على الثواب العظيم والأجر الكبير في الدنيا والآخرة .

كما أنه قد أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم، أن من قرأها سوف تساعده في الحصول على الراحة النفسية والسكينة والطمأنينة بكل تأكيد، لأن سورة يس يغفل عنها الجميع، رغم أنها "قلب القرآن"، ومن قرأها فكأنما قرأ 10 أضعاف القرآن الكريم .



وأما عن فضل سورة يس، فإن آياتها جاءت موعظة للمؤمنين، لأنها تحمل كيفية الثواب والعقاب كما أخبرنا الله عز وجل في الدنيا والآخر، ولعل الناس أن تتعظ وتعلم أن ما فيها آية للبشر جميعًأ، وجاءت بالدلائل والبراهين على صدق هذا  الكلام، وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يظهر ذلك الأمر عندما قال في حديث ما معناه، إن سورة يس هي قلب والقرآن، لأن لكل شيء قلبًا، ومن حرص على قراءتها فإن الله عز وجل يكتب له ثواب قراءة القرآن كامل 10 مرات.

ولقد ورد عن ابن كثير في فضل قراءة سورة يس، عندما أشار إلى أن من داوم على قراءتها كل يوم في الليل أصبح مغفورًا له بأمر الله، وكما جاء في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه وأرضاه، عندما قال في حديث ما معناه نقلًا عن رسول الله، أن قرأ سورة يس وداوم على هذا الأمر كل يوم فهو في منزلة الشهداء، لأنه يعتبر كأنه مات شهيدًا.

ويجب على العبد المؤمن عند قراءة هذه السورة، أن يكون لديه النية الصافية الطيبة للرجوع إلى الله عز وحل، لأنها بكل تأكيد تحمل أسرار كثيرة وفضائل عديدة، لشعوره بالراحة النفسية، ويمكن للعبد أن عند قراءتها أن تكون نيته لقضاء حوائجه، كما علمنا الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، في حديثه الذي رواه أبي هريرة عندما قال "من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غُفر له في تلك الليلة جميع الخطايا والذنوب، ومن قرأها حين يُمسي وحين يٌصبح غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

شارك هذا المقال بين أصدقائك حتى تحصل على الثواب العظيم والأجر الكبير في الدنيا والآخرة، واترك تعليق لتقييم ما نكتبه لتعم الفائدة على الجميع  بفضل الله عز وجل.

مصدر التقرير من هنا وهنا

hassan90 operanews-external@opera.com

Opera News Olist