ما هـى طائفـة الحريديم اليهودية؟ وما هـى أبرز طقـوسها الغريبة؟

Ahmed's

من المعروف أن "الحريديم" هي طائفة يهودية متشددة، تحرص على تطبيق الطقوس الدينية، وتعيش حياتها اليومية وفق التفاصيل الدقيقة للشريعة اليهودية، لكن طقوسهم الدينية غريبة للغاية، ومن المثير أن بعضها مقزز في نفس الوقت.

من أبرزها نجد "حرمة يوم السبت"، وهو الاعتقاد الديني الأول لدى الحريديم، على غرار طوائف دينية أخرى، والتي يقتضي كسر حرمته الموت، ففي يوم السبت يُحظر خلاله القيام بنحو 39 نشاطاً، منها البيع والشراء وبعض الأمور الحياتية الأُخرى كإشعال الإنارة.

لكن بالرغم من ذلك؛ فإن الحريديم يحاولون الاحتيال على شريعتهم التي يدينون بها، عبر طرق مختلفة، فيكلّفون أشخاصًا غير يهود للقيام بأعمالهم التي يتوجب عليهم أن يقوموا بها يوم السبت، كي لا يكسروا هم أنفسهم حرمة هذا اليوم.

"حرمة السبت" من أغرب الطقوس الموجودة في الديانات على مر التاريخ، إذ يحظر في هذا اليوم دخول الشرطة مثلًا أو الإسعاف أو الطوارئ إلى الحي الذي يقطن فيه الحريديم، مثلًا في حال وجود حريق يمنع أن تدخل المطافئ والدفاع المدني.

تقلل طوائف الحريديم من شأن المرأة، وتتوجه نحو تعنيفها بكافة الأشكال، مختصرة المرأة بكونها نجاسة وآلة للإنجاب فقط، حيث يفرضون على المرأة السير على أرصفة وبممرات خاصة بالنساء فقط، دون الرجال، كما تحظر تلك التعاليم على الرجل الجلوس على مقعد كانت تجلس عليه سيدة، إلا بعد مرور 10 دقائق على مغادرتها للمقعد.

بالنسبة للطعام؛ يتوجب عليهم شراء الطعام المراقب دينيًا والمختوم بختم طائفتهم فقط، كما يخضع الحريديم إلى طقس للطهارة (ما يعرف بالحمام الطقسي)، حيث يُفرض على كل سيدة يهودية من الحريديم المرور بهذا الطقس، على الأقل لمدة 12 يومًا في الشهر الواحد.

من تعاليم الحريديم أيضا أنها تُوجب عليهم عدم امتلاك أي كوب أو إبريق، حتّى يمر بالحمام الطقسي، كي يباركه الحاخام، كما تشترط هذه التعاليم ضرورة مرور نحو 6 ساعات كفارق زمني، بين تناول اللحوم، ومشتقات الألبان.

ويعيش الحريديم حياة بدائية، يحظر عليهم اقتناء الأدوات الحديثة كالهواتف النقالة، والكمبيوتر، كما أنهم لا يزورون الأطباء فيما يتعلق بأمور الإنجاب، ويرتدي الرجال المتشددون ثيابًا مميزة وهي القبعة السوداء والمعطف الأسود الطويل وتحته القميص الأبيض.

كانت هذه الطائفة بعد إقامة الكيان الإسرائيلي على أرض فلسطين، لا تتجاوز الـ1%، لكنها اليوم تتراوح أعدادهم بين 12-20%، وتنشط بعض الجماعات من الحريديم في إلحاق الضرر بالممتلكات الفلسطينية في الضفة الغربية، كتدمير مركباتهم والتعرض لهم بالضرب والعنف.

Ahmed's operanews-external@opera.com